في ضوء طلب الحكومة اليمنية من مجلس الامن معاقبة اللواء عيدروس الزبيدي
1 .اشفقت على الصديق السفير عبد الله السعدي وهو يقرأ خطابه يوم أمس أمام مجلس الأمن ويطالب فيه باتخاذ العقوبات ضد اللواء عيدروس الزبيدي بحجة الاتهامات المختلفة التي استمعنا إليها جميعًا
شخصيًا أتفهم موقف السفير السعدي وأعلم أن ما ورد في الخطاب هو تعبير عن أزمة الخطاب الرسمي لسلطات رشاد العليمي، وليس تعبيرًا عن الموقف الشخصي لسعادة السفير، ولدي ما يشبه اليقين أن الأخ السعدي لا يؤمن بحرفٍ واحد مما ورد في خطابه في ما يخص اللواء الزبيدي، وكان بإمكانه أن يكلف أحد نوابه بقراءة الكلمة.
ومع ذلك أتمنى التخفيف من التحامل على هذا الرجل فهو في الأخير موظف بدرجة سفير لدى سلطة أصابها العطب في جميع مفاصلها وأنسجتها وأجهزتها.
٢ .لا شك أن أعضاء مجلس الأمن قد طرحوا السؤال الصادم التالي: أليس عيدروس الزبيدي هو ذلك الذي تحدث باسم الجمهورية اليمنية مرتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في العامين الماضيين، وتحدث أمام هذا المجلس وفي هذه القاعة منذ نحو عام في مؤتمر الذكاء الاصطناعي؛ فما هو التعطيل الذي ارتكبه وهو كان يعبر عن سياسات الجمهورية اليمنية ويدافع عنها أمام كل ممثلي المجتمع الدولي!؟
٣. سلطات رشاد العليمي تهرب من الأزمة الوطنية العامة إلى الكارثة الأخلاقية والسياسية ويعتقد أساطينا بأنهم بذلك قد دفعوا الناس لنسيان معاناتهم بسبب الفشل الذريع والفساد المريع الذي أوصلوا البلاد إليه؛ فالبلاد تغلي تحت درجة حرارة تصل إلى 45 درجة في ظل خدمات معطلة ما عدا رعاية الجماعات الإرهابية التي تقوم بعملها على أكمل وجه، فالكهرباء وخدمات مياه الشرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
