«أوبك» تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 113.3 مليون ب/ي في 2030

أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، اليوم الخميس، على توقعاتها لنمو قوي في الطلب العالمي على النفط خلال السنوات الأربع المقبلة، ورفعت توقعاتها على المدى الطويل، عازية ذلك إلى تحول عالمي نحو سياسات أكثر دعماً لاستخدام النفط، وتقول إنه لا توجد أي مؤشرات على أن الطلب سيبلغ ذروة، كما أوردت وكالة «رويترز».

ويشكل النفط جزءاً كبيراً من الإيرادات الحكومية للدول الأعضاء في «أوبك» البالغ عددها 11، وتزيد توقعات المنظمة بشأن الطلب على توقعات جهات أخرى في هذا القطاع مثل وكالة الطاقة الدولية.

وقالت «أوبك» في تقرير توقعات النفط العالمية لعام 2026 الذي اطلعت «رويترز» على نسخة منه، إن الطلب العالمي سيرتفع إلى 113.3 مليون برميل يومياً (ب/ي) في 2030 من 105.1 مليون برميل يومياً في 2025.

ولم تشهد أرقام 2025 تغيراً يذكر، بينما لا تزال توقعات 2030 دون تغيير مقارنة بتقرير العام الماضي.

إنتاج «أوبك» يتراجع خلال مايو لأدنى مستوياته منذ العام 2000 بسبب هرمز

«أوبك»: تغير مشهد سياسات الطاقة

يأتي التقرير في الوقت الذي تواجه فيه «أوبك» تحديات غير مسبوقة في 2026، إذ أجبرت حرب إيران مصدري النفط في منطقة الخليج على تخفيضات كبيرة في الصادرات، في حين تلقت الدول الأعضاء صدمة بانسحاب الإمارات من المنظمة بعد أن ظلت عضواً بها لما يقرب من 60 عاماً.

وقالت «أوبك» إن التغييرات في السياسات الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى، والنمو طويل المدى في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية، ستدفع نمو الطلب، على الرغم من «التقدم المذهل» الذي أحرزته الصين في تحولها إلى الطاقة المتجددة.

وقالت «أوبك» في التقرير «أدى تزايد التركيز على أمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة إلى تغيير مشهد سياسات الطاقة في أنحاء العالم».

وأضافت «ينعكس ذلك في تعديلات السياسات والتحولات التي شهدتها، والتي من المتوقع أن تدعم الطلب على النفط على المدى المتوسط والطويل».

«أوبك+» يرفع إنتاج النفط للمرة الرابعة منذ إغلاق مضيق هرمز

وأشارت «أوبك»، على سبيل المثال، إلى «أن انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا جاء أبطأ مما كان متوقعاً، وإلى التغييرات في السياسات التي أجرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي أثرت على الدعم المقدم للطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومعايير كفاءة استهلاك الوقود».

لا ذروة للطلب في الأفق

وعلى المدى الطويل، تتوقع «أوبك» أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 124 مليون برميل يومياً بحلول 2050، بارتفاع عن 122.9 مليون برميل يومياً كانت تتوقعها في تقرير العام الماضي، وأعادت التأكيد على رأيها بعدم وجود ذروة للطلب في الأفق.

وفي المقابل، قالت وكالة الطاقة الدولية في نوفمبر إن الطلب على النفط سيصل إلى 113 مليون برميل يومياً بحلول منتصف القرن. ورغم أن توقعات الوكالة لعام 2050 أقل بكثير من توقعات «أوبك»، فإن الوكالة كانت تتوقع في وقت سابق أن يصل الطلب إلى ذروة بحلول 2029.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الولايات المتحدة صارت أكبر مصدر للنفط في العالم في 2026، ما يعكس الازدهار في إنتاجها المدفوع بالنفط الصخري والاضطرابات التي تعرضت لها الصادرات السعودية والروسية بسبب حروب وعقوبات.

أمين عام «أوبك» يتوقع نمواً قوياً في الطلب على النفط رغم الاضطرابات

ومع ذلك، رجحت «أوبك» في التقرير وصول إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري إلى ذروته في 2025 عند ما يزيد قليلاً عن تسعة ملايين برميل يومياً، وتتوقع نمواً طفيفاً في إجمالي إمدادات السوائل الأميركية عند 400 ألف برميل يومياً حتى 2030، ثم استقرار الإنتاج بعد ذلك.

ويتوقع التقرير أن يصل إنتاج الدول خارج تحالف «أوبك+»، الذي يضم «أوبك» وحلفاء منهم روسيا، إلى ذروته من أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي.

ودعت «أوبك» إلى زيادة الاستثمار في قطاع النفط، وقالت إن القطاع يحتاج إلى إنفاق 17.7 تريليون دولار حتى 2050، مقارنة بنحو 18.2 تريليون دولار أشارت إليها تقديرات العام الماضي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ 12 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات