مع انتشار العديد من الأنظمة الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يزداد إقبال البعض على تجربة الصيام لفترات طويلة أملاً في فقدان الوزن أو تحسين الصحة، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من اتباع هذه الممارسات دون إشراف طبي، مؤكدين أن الصيام المطوّل قد يحمل مخاطر صحية كبيرة، خاصة لدى أصحاب الأمراض المزمنة، ويؤثر على وظائف الجسم الحيوية إذا تم تطبيقه بشكل غير مدروس.
ما هو الصيام المطوّل؟ حذر الدكتور كريم جمال، خبير التغذية، من الانسياق وراء النصائح المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الصيام لفترات طويلة جدًا، موضحًا أن النظام الغذائي لا يمكن تعميمه على جميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الصحية من فرد لآخر.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن الصيام الذي يمتد لأكثر من 24 ساعة يُعرف بالصيام المطوّل، حيث يكتفي الشخص خلاله بتناول المياه وبعض الأملاح فقط، ما يدفع الجسم للدخول في حالة تشبه المجاعة.
كيف يتعامل الجسم مع الصيام الطويل؟ وأشار خبير التغذية إلى أن الجسم يبدأ في إجراء مجموعة من التكيفات الداخلية للحفاظ على بقائه، من بينها تقليل إنتاج بعض الهرمونات وتغيير مصادر ومسارات الحصول على الطاقة.
وأضاف أن هذه التغيرات قد تمنح الشخص شعورًا مؤقتًا بالنشاط والطاقة خلال الأيام الأولى، نتيجة توجيه الجسم موارده الأساسية للبقاء على قيد الحياة، إلا أن ذلك يكون على حساب وظائف أخرى مهمة مثل تغذية الشعر والأظافر والقدرة على بذل مجهود بدني كبير.
مخاطر صحية قد تصل إلى مضاعفات خطيرة وأكد الدكتور كريم جمال أن الصيام المطوّل الذي يمتد لأيام أو حتى أسبوع كامل، كما يتم الترويج له عبر بعض المنصات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
