يُعدّ النوم المبكر والاستيقاظ المبكر من العادات الصحية التي تسهم في تعزيز النشاط الذهني والشعور بالحيوية والقوة الداخلية. ولا يقتصر تأثير هذه العادة على عدد ساعات النوم فقط، بل يمتد أيضاً إلى توقيت النوم والاستيقاظ، الذي يلعب دوراً مهماً في تحسين المزاج وجودة الحياة اليومية.
ووفقاً لما نشره موقع "العربية نت" عن موقع Brahma Kumaris، فإن النوم والاستيقاظ المبكرين ينسجمان مع إيقاع الطبيعة، بينما قد يؤدي السهر المتكرر إلى تراجع الحالة المزاجية وزيادة الشعور بالتعب وسرعة الانفعال. ومن أبرز فوائد هذه العادة ما يلي:
1 - انتعاش ذهني وصفاء في بداية اليوم: يُنظر إلى الساعات التي تسبق شروق الشمس على أنها فترة تتسم بالهدوء والنقاء، حيث تكون الطبيعة في أفضل حالاتها من السكينة والانتعاش. وعندما يستيقظ الإنسان مبكراً بعد نوم مريح، يصبح أكثر قدرة على الاستمتاع بهذا الهدوء واستشعار صفاء البيئة المحيطة، ما ينعكس إيجاباً على حالته الذهنية ويمنحه شعوراً بالانتعاش طوال اليوم.
2 - سهولة ممارسة التأمل: يساعد النوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
