وقد يظن البعض أن الهدوء يعني الانسحاب أو قلة التفاعل، لكن الحقيقة أن الهدوء قوة داخلية تساعد الإنسان على التفكير بوضوح، واتخاذ قرارات أفضل، والتعامل مع المواقف الصعبة بحكمة.
المراهق الهادئ ليس بالضرورة الأقل كلامًا، بل هو الشخص القادر على إدارة مشاعره وعدم الانجراف وراء الغضب أو التوتر أو ردود الفعل السريعة. فالهدوء يمنح صاحبه القدرة على الاستماع، والتفكير قبل التصرف، وحل المشكلات بطريقة أكثر نضجًا.
وقد حثنا ديننا الإسلامي على التحلي بالسكينة والوقار في كثير من المواقف، فقال الله تعالى: «هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين»، كما كان النبي ﷺ مثالًا في الحلم والهدوء حتى في أصعب المواقف. فالسكينة ليست مجرد شعور مؤقت، بل قيمة إيمانية تمنح الإنسان الطمأنينة والثبات.
ومن المهم أن نعلم أبناءنا أن الهدوء لا يأتي من الفراغ، بل يحتاج إلى ممارسات يومية تساعد على تحقيقه، مثل:
ـ تنظيم النوم والابتعاد عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
