في زمن تشتد فيه الظروف وتثقل كاهل الشباب، برهنت "يافع" ورجالها الأخيار مجدداً أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بحجم الأموال المتدفقة بل بعمق الأثر الذي تتركه في القلوب، وأن مواقف الرجال تُقاس بمدى قدرتها على رسم البسمة وجبر خواطر الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
وفي لفتة إنسانية نبيلة حظيت بإشادة واسعة، شهدت محافظة لحج رعاية مشروع زواج جماعي مبارك استهدف إسعاد 17 شاباً من ذوي الاحتياجات الخاصة، بتنسيق ودعم سخي تقدمه الشيخ نايف جرهوم اليزيدي ومعه نخبة من رجال الخير والجهات المساهمة، ليتحول هذا العرس الإنساني إلى درسٍ عملي في التكافل والمسؤولية المجتمعية.
ولم تكن هذه المبادرة مجرد رعاية عابرة لمشروع زواج، بل كانت إعلاناً عملياً صارخاً بأن ذوي الاحتياجات الخاصة هم فئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
