لماذا تصعد السعودية من جديد ضد المجلس الانتقالي؟

التصعيد السعودي الجديد ضد المجلس الانتقالي مؤخراً عبر المندوب اليمني في الأمم المتحدة وعبر النائب العام للجمهورية لا شك أن له دوافع جديدة، ولو أن مسار الاستهداف مستمر منذ البداية بدون توقف. قد نتكهن ببعض هذه الدوافع لكن تبقى المعلومة الأكيدة في الرياض، وربما لدى المجلس الانتقالي أيضاً.

ومن الدوافع المحتملة بحسب مؤشرات الواقع:

أولا: الدفع بخارطة الطريق بين السعودية والحوثيين مجدداً من أجل تسريع الصفقة التي طال انتظارها.

وقد تحدث المبعوث الأممي لليمن بشكل صريح في الإحاطة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي عن اجتماع ثلاثي مرتقب بين السعودية والحوثيين والحكومة اليمنية - التي تتحكم بها الرياض بالطبع.

وينظر للمجلس الانتقالي الجنوبي على أنه الطرف الوحيد القادر على تهديد هذا المسار خلال الفترة المقبلة لما أظهره من مرونة وصلابة بنفس الوقت في امتصاص أكبر صدمة تعرض لها، وقدرته على حشد الجمهور الجنوبي، وربما حشد القوات العسكرية إذا تطلب الأمر.

يعني من الممكن أن نوصف هذا بأنه: ضربة استباقية سعودية. ولا ننسى أن العامل الإقليمي له تأثيره، فإيران خرجت متماسكة من حربها مع أمريكا وإسرائيل ووقعت اتفاق هدنة مع واشنطن لمدة ستين يوماً. لم يسقط النظام الإيراني كما كان البعض يتوقع بداية الحرب، وبالتالي زادت السعودية قناعة بضرورة السلام مع الحوثيين حلفاء إيران، وتأمين أراضيها بأي ثمن كان، من منطلق (يد ما تعرف تكسرها بوسها).

وكلنا تابعنا اللقاء الأخير بين الرئيس الإماراتي محمد بن زايد والرئيس الأمريكي ترامب على هامش قمة مجموعة السبع. وهو لقاء ربما أثار مخاوف السعودية من سعي الإمارات لعكس ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات