تابعت قوات الأمن الوطني ما تم تداوله عبر بعض مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو أُرفق بادعاءات تزعم تعرض أحد الأشخاص للتعذيب داخل أحد مرافق الاحتجاز، مع محاولة ربطه زورًا بقوات الأمن الوطني في العاصمة عدن.
وتؤكد قوات الأمن الوطني أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن المقطع المتداول لا يمت بأي صلة لقوات الأمن الوطني أو لأي من مرافقها ومنتسبيها، مشيرة إلى أن المعلومات المصاحبة له مفبركة ومضللة، وتم تداولها عبر منصات إعلامية مشبوهة في إطار حملة تستهدف تشويه سمعة الأجهزة الأمنية والإساءة إلى دورها في حفظ الأمن والاستقرار.
وأوضحت القوات أن الجهات التي تقف وراء نشر هذه المزاعم تعتمد على معلومات غير موثوقة وتسعى إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات لن تؤثر على أداء المؤسسة الأمنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
