وحذرت مجلة السيارات «أوتو تسايتونج» من قيادة السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة خلال فصل الصيف؛ فالقيادة في سيارة شديدة السخونة تؤثر سلباً في التركيز والانتباه، كما تفرض ضغطاً إضافياً على أنظمة التبريد والمحرك، فضلاً عن زيادة استهلاك الطاقة والوقود.
وأوضحت المجلة الألمانية أنه عند ترك السيارة لفترة طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة قد ترتفع درجة الحرارة داخل المقصورة إلى أكثر من 70 درجة مئوية. لذلك يُنصح قبل الانطلاق بفتح الأبواب والنوافذ لبضع دقائق للسماح بخروج الهواء الساخن المتراكم. وبعد ذلك يمكن تشغيل نظام مكيف الهواء. كما يُفضل في البداية استخدام وضع تدوير الهواء الداخلي، ثم التحول لاحقاً إلى وضع الهواء الخارجي بعد انخفاض درجة الحرارة داخل السيارة. كما ينبغي توجيه فتحات التهوية بعيداً عن الوجه والعينين والرقبة مباشرة.
ويُعد الوقوف في الظل أو داخل مرآب السيارات من أفضل الطرق للحد من ارتفاع درجة حرارة المقصورة الداخلية. وفي حال عدم توفر الظل، يمكن استخدام عواكس شمسية على الزجاج الأمامي أو ستائر جانبية لتقليل تأثير أشعة الشمس. كما تساعد الأغطية الفاتحة أو المناشف الموضوعة على المقود والمقاعد الجلدية في منع سخونتها المفرطة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وتتعرض المحركات وأنظمة التبريد لإجهاد كبير خلال الطقس الحار، خصوصاً أثناء الازدحام المروري أو القيادة البطيئة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
