تحولت جلسة الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء إلى فوضى وأجواء مشحونة جراء تراشق سياسي بين مجموعة من المنتخبين أمام أنظار السلطات المحلية.
وشهدت الجلسة التي عقدت اليوم الجمعة نقاشات حادة بين أعضاء المجلس الجماعي، وهو ما جعل السلطات الولائية تتدخل من أجل ضبط الأجواء.
وعرفت هذه الجلسة تدخلات من طرف مجموعة من المستشارين الذين أثاروا نقطا وملاحظات غير مرتبطة بجدول الأعمال، ما جعل التجاذب بين التيارات السياسية المشكلة للمجلس يحتدم بشكل كبير.
ووجدت رئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي نفسها مضطرة إلى رفع الجلسة بشكل مؤقت، وذلك لوقف الفوضى والغليان الذي عرفته الدورة.
ودخل ممثل السلطات الولائية على خط هذا الاحتقان، إذ دعا الجميع إلى احترام القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات واحترام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
