أفاد مصدر مطلع بأن “تحيين خرائط التنبؤ بمخاطر اندلاع الحرائق الغابوية في المغرب يخضع لمجموعة من الاعتبارات العلمية، التي تُتخذ على إثرها التدابير الاستباقية اللازمة”.
ولم تشهد هذه الخرائط، التي تصدرها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أي تحيين منذ نهاية ماي الماضي، بينما يعود الحديث عنها مع اقتراب البداية الفعلية لفصل الصيف، الذي عادة ما يرتبط بمخاطر مضاعفة لاندلاع الحرائق.
وأوضح مصدر هسبريس أن “إعداد الخرائط التنبئية يتم استنادا إلى باقة من المعطيات العلمية، تشمل الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، فضلا عن التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق المعنية”.
كما لفت إلى أن “العملية المذكورة تستند إلى سجل الحرائق الممتد لأكثر من 25 سنة، إضافة إلى البؤر السوداء التي تم تسجيلها”.
وذكر أيضا أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات تشتغل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
