رصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أحدث التقارير الاقتصادية العالمية الصادرة عن صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، والتي سلطت الضوء على قرار بنك إنجلترا الأخير بتثبيت أسعار الفائدة عند 3.75%، في خطوة تأتي وسط تجاذبات التضخم العالمي وركود المؤشرات المحلية.
ويأتي هذا القرار في وقت دقيق يواصل فيه صانعو السياسة النقدية الموازنة بين ضرورة كبح التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف، وبين مواجهة ضعف أداء الاقتصاد البريطاني.
وجاء قرار المركزي الإنجليزي متوافقا تماما مع توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم؛ حيث حظي القرار بدعم 7 أعضاء من أصل 9 في لجنة السياسة النقدية بالبنك.
أزمة الطاقة العالمية تضغط على الاقتصاد البريطاني تواجه الأسواق العالمية ضغوطًا متزايدة جراء ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن الحرب الإيرانية، مما تسبب في موجة تضخمية ضربت أغلب الاقتصادات الكبرى.
وتُعد المملكة المتحدة من أكثر الدول تأثرًا بهذه الصدمات نظرًا لكونها مستوردًا صافيًا للطاقة.
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات الرسمية ما يلي معدل التضخم في بريطانيا سجل 2.8% خلال شهر مايو، وهو مستوى جاء أقل من التوقعات برغم ضغوط أسعار وقود النقل.
النمو الاقتصادي: انكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال شهر أبريل الماضي، مما يعكس حالة الركود.
توقعات أسعار الفائدة في بريطانيا اكتشاف المزيد
تقارير اقتصادية
برامج حوارية
أخبار
على الرغم من استقرار التضخم عند 2.8% في أبريل ومايو بفضل تعديل سقف أسعار الطاقة المنظم حكوميًا، إلا أن الخبراء يرجحون أن يكون هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا




