التاريخ الآن، واستغلاله في الصراع بين السنة والشيعة، بات بمثابة حرب أكثر ضراوة مما يظن كثيرون. وما يُعرف في التاريخ الإسلامي بـ«رزية يوم الخميس» أو «مأساة يوم الخميس» يعد من أهم القضايا التي استُخدمت سلاحًا منذ زمن، ووصل توظيفها اليوم إلى ذروته. وبالطبع، لها رجالها الذين يشعلون نيرانها وينفخون في الرماد ليصير جحيمًا.
والحمد لله أن القضية التي أشعل نيرانها من جديد إبراهيم عيسى، وجد من يطفئها في الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، الذي قدم قراءة تفكيكية للمشهد السياسي والاجتماعي الذي تلا وفاة الرسول ﷺ مباشرة، وتحديدًا لحظة الاختلاف بين الصحابة؛ أبو بكر وعمر وعلي، والأنصار في السقيفة.
وفي سلسلة حلقاته التاريخية، لا سيما برنامج «الخلافة في 1000 عام» مع الإعلامي سيد جبيل، قدم الدكتور العسال أطروحة ذات منهجية علمية بعيدة عن التعصب المذهبي، مركزًا على التعامل مع الصحابة باعتبارهم بشرًا، وليسوا رموزًا مجردة.
وأكد أن الصراع أو الاختلاف الذي حدث لم يكن صراعًا بين الحق والباطل، بل كان اختلافًا في الرؤى والاجتهادات السياسية لإدارة أزمة لم يترك الوحي فيها نصًا قاطعًا ومباشرًا يُلزم الجميع بآلية محددة لانتقال السلطة.
اكتشاف المزيد
بودكاست إخباري
تحليل إخباري
أخبار
وكانت رؤية أبي بكر وعمر تنطلق من ضرورة الحفاظ على الإسلام وتماسك الدولة الناشئة سريعًا. كما أوضح العسال موقف علي بن أبي طالب، مُبينًا أن عليًا وآل البيت من بني هاشم كانوا يمتلكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
