صحافة اسكتلندا تحذر من «منتخب حقيقي».. هكذا قرأت وسائل الإعلام مواجهة المغرب الليلة

حظيت مباراة المغرب واسكتلندا، المقررة مساء اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، باهتمام واسع في الصحافة البريطانية والإسبانية والدولية، بالنظر إلى أهميتها في رسم ملامح التأهل عن المجموعة الثالثة من كأس العالم.

ورغم تصدر اسكتلندا المجموعة بثلاث نقاط، فإن جانبا مهما من التغطية الأجنبية تعامل بحذر مع المواجهة، مؤكدا أن أداء المنتخب الاسكتلندي أمام هايتي لا يكفي لمجاراة منتخب مغربي ترك انطباعا قويا بتعادله مع البرازيل.

ولا يوجد إجماع صحفي على نتيجة المباراة، لكن القاسم المشترك بين أغلب التحليلات هو اعتبار المغرب الاختبار الأصعب لاسكتلندا حتى الآن، مع التركيز على التنظيم الدفاعي لأسود الأطلس، وسرعة التحولات، وقوة خط الوسط.

اختارت صحيفة الغارديان عنوانا واضحا بعد انتصار اسكتلندا على هايتي: اسكتلندا تتقدم نحو التاريخ، لكن التحسن مطلوب أمام المغرب .

ورأت الصحيفة أن الفوز بهدف دون رد منح اسكتلندا قاعدة جيدة للمنافسة على التأهل، لكنه جاء بعد أداء متوتر لم يخل من نقاط الضعف.

وأشارت إلى أن المنتخب الاسكتلندي أظهر بعض المؤشرات الإيجابية، خاصة في وسط الميدان والدفاع، لكنها اعتبرت تقديم الانتصار الأول بوصفه بداية مثالية نوعا من المبالغة.

وبحسب قراءة الصحيفة، فإن الحصول على نقطة أمام المغرب قد يضع اسكتلندا قريبا جدا من التأهل لأول مرة إلى الدور الإقصائي، لكن تحقيق ذلك يتطلب أداء أفضل بكثير من المستوى الذي ظهر أمام هايتي.

كانت نبرة سكاي سبورتس أكثر وضوحا في التحذير من قوة المنتخب المغربي.

ونقلت الشبكة عن الدولي الاسكتلندي السابق كريس بويد أن منتخب بلاده بدا متوترا أمام هايتي، وأنه يحتاج إلى رفع مستوى أدائه إذا أراد انتزاع نتيجة إيجابية أمام المغرب.

واعتبر بويد أن الخطة الهجومية بالاعتماد على مهاجمين لم تحقق النتيجة المنتظرة، متوقعا أن يعزز المدرب ستيف كلارك وسط الميدان، أو يعود إلى ثلاثة لاعبين في محور الدفاع.

وعند حديثه عن أداء أسود الأطلس أمام البرازيل، وصف المغرب بأنه منتخب حقيقي ، في إشارة إلى جودة التنظيم وقدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.

وتوقعت الشبكة أن تتخلى اسكتلندا عن جزء من اندفاعها الهجومي، وتدفع بعدد أكبر من اللاعبين في الوسط، خوفا من تفوق المغرب في الاستحواذ والتحولات السريعة.

وضع موقع سبورتس مول البريطاني المنتخب المغربي في موقع المرشح للفوز، معتبرا أن أداءه أمام البرازيل حمل رسالة واضحة إلى منافسيه.

وأشار الموقع إلى أن أسود الأطلس تركوا انطباعا كبيرا في المباراة الافتتاحية، بعدما تقدموا على البرازيل بواسطة إسماعيل الصيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل.

ووصف التقرير المغرب بأنه أحد المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدا في البطولة، بالنظر إلى جودة تركيبته البشرية وخبرته التي راكمها بعد بلوغ نصف نهائي مونديال قطر.

وفي المقابل، رأى الموقع أن اسكتلندا لم تكن مقنعة أمام هايتي رغم الفوز، كما استحضر انتصار المغرب عليها بثلاثة أهداف دون رد في كأس العالم 1998.

خصصت صحيفة آس الإسبانية تقريرا للمنتخب المغربي، تحت عنوان يصف ياسين بونو بأنه القائد الصامت للمغرب القوي .

وقالت الصحيفة إن المغرب جارى البرازيل في المباراة الأولى، بل كان يستحق نتيجة أفضل من التعادل، لكنه مطالب الآن بالانتقال من مرحلة تقديم الأداء الجيد إلى تحقيق الانتصار.

واعتبرت أن مواجهة اسكتلندا لا تحتمل الدخول في حسابات مبكرة مرتبطة بالمباراة الأخيرة أمام هايتي، مشددة على حاجة المغرب إلى التقدم خطوة إضافية.

وسلطت الصحيفة الضوء على ياسين بونو، معتبرة أنه ظل عنصرا حاسما في نجاحات المنتخب المغربي خلال العقد الأخير. كما أشادت بأداء أيوب بوعدي، ووصفته بأنه أحد أبرز المواهب الشابة التي فرضت اسمها منذ انطلاق المونديال.

ركزت إذاعة كادينا سير الإسبانية على حسابات المجموعة، معتبرة أن المغرب يدخل المباراة بهامش محدود للخطأ بعد تعادله في الجولة الأولى.

وتوقعت أن يلعب أسود الأطلس من أجل النقاط الثلاث، لتفادي الوصول إلى الجولة الأخيرة وهم مرتبطون بنتائج المنافسين.

وتختلف هذه القراءة جزئيا عن الصحافة الاسكتلندية التي ترى أن التعادل قد يكون كافيا لمنتخبها. فالمغرب يحتاج، وفق المنظور الإسباني، إلى أخذ زمام المبادرة وعدم الاكتفاء بإغلاق المساحات وانتظار الفرص.

قدم موقع غول قراءة تكتيكية ركزت على المواجهة بين عز الدين أوناحي وسكوت مكتوميناي.

ويرى الموقع أن قدرة أوناحي على مقاومة الضغط والخروج بالكرة قد تمنح المغرب فرصة لضرب الدفاع الاسكتلندي عبر سرعة لاعبي الأطراف.

في المقابل، إذا حصل مكتوميناي على الوقت والمساحة في وسط الملعب، فقد يساعد اسكتلندا على فرض الإيقاع ودفع المغرب إلى التراجع.

ووصف التقرير المواجهة بأنها أشبه بمباراة شطرنج تكتيكية، لكنه حذر المغرب من الاكتفاء بالدفاع المنخفض طوال اللقاء، بسبب القوة البدنية والهوائية التي يملكها المنتخب الاسكتلندي.

اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية بالحضور الجماهيري الاسكتلندي الكبير في بوسطن. ووصفت منصة أكسيوس المدينة بأنها تحولت إلى اسكتلندا مصغرة بعد الفوز على هايتي.

ومن المنتظر أن تحظى اسكتلندا بمساندة جماهيرية واسعة، وهو عامل أشارت إليه صحيفة آس أيضا عندما وصفتها بمنتخب يحظى بدعم استثنائي من المدرجات.

يمكن تلخيص ما كتبته وسائل الإعلام الأجنبية في أربع نقاط:

المغرب ترك انطباعا أقوى من اسكتلندا خلال الجولة الأولى.

المنتخب الاسكتلندي يملك أفضلية النقاط والجمهور، لكنه مطالب برفع مستواه.

معركة وسط الميدان والتحولات السريعة قد تحسم المواجهة.

بعض التحليلات تضع المغرب في موقع المرشح، لكن القوة البدنية الاسكتلندية تفرض الحذر.

وتنطلق مباراة المغرب واسكتلندا عند الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت المغرب، وسط ترقب لمواجهة قد تحدد بشكل كبير مستقبل المنتخبين في كأس العالم.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 38 دقيقة
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 3 ساعات
موقع بالواضح منذ 6 ساعات