الدعوة أطلقها مجموعة من الأطباء الأمريكيين بمساندة الهيئة التأسيسية لمؤسسة طب الأمراض الباطنية.
(ABIM American Board of Internal Medicine Foundation)
أتاح التقدم العلمي في القرن الحالي العديد من صور وسائل التشخيص الحديثة فائقة التقنية، ما يجعل الأطباء في حيرة حقيقية: بأي منها يستعينون على التشخيص الدقيق؟
بلا شك، أصبح تشخيص الأمراض الآن أكثر سهولة نتيجة لتوافر الوسائل المساعدة المتاحة، الأمر الذي يدفع الأطباء للاعتماد عليها بصورة أكبر من اعتمادهم على حاستهم الطبية وجهودهم الذهنية، كما كان يحدث في عصر سابق.
وتوافر وسائل التشخيص الحديثة يقابله بالطبع إنفاق مادي متزايد تعاني منه ميزانية الدول التي تتولى الإنفاق على متطلبات الملف الصحي لمواطنيها. فهل يجب أن يظل الأمر على ما هو عليه، فيلجأ الطبيب بصورة تلقائية إلى إجراء الفحوصات الطبية بصورة روتينية، أم أنه يجب أن يتروى قليلًا ليتأكد من ضرورة إجراء هذا الفحص وجدواه في المساهمة في تشخيص المرض أو متابعة حالة المريض؟
ترشيد استخدام الأجهزة الحديثة دعوة أطلقها مجموعة من الأطباء الحكماء، وتتبناها الآن مؤسسات طبية معروفة، منها مؤسسة أطباء القلب الأمريكية، التي أصدرت هذا الأسبوع نشرة توجيهية تدعو أطباءها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
