خالد فهمي: محمد علي لم يكن أمّيًا بالمعنى التقليدي.. واعتمد على جهاز استخبارات واسع لإحكام السيطرة

قال الدكتور خالد فهمي إن صورة محمد علي باعتباره رجلًا أميًا تحتاج إلى قدر من التدقيق، موضحًا أن الشائع تاريخيًا أنه لم يتلق تعليمًا نظاميًا في طفولته، رغم أن أسرته لم تكن فقيرة وكان بإمكانها إلحاقه بالكُتّاب، لكنه لم يفعل.

جاء ذلك خلال مناقشة كتابه «ولي النعم.. محمد علي باشا وعالمه»، الصادر عن دار الشروق، ضمن فعاليات موسم «كاتب وكتاب» بصالون تفكير.

وأضاف أن محمد علي، بعد استقرار حكمه في مصر، ويُرجح في أوائل عقده الخامس من العمر، بدأ يتعلم القراءة والكتابة، مستشهدًا بما أورده أمين سامي في كتاب «تقويم النيل» عن امرأة تدعى حنيفة كانت تتولى تعليمه اللغة العربية والقراءة والكتابة.

وأشار إلى أن دور حنيفة لم يقتصر، بحسب الرواية التاريخية، على التعليم، بل ارتبط أيضًا بمنظومة استخباراتية واسعة أسسها محمد لاظوغلي، أحد أبرز رجاله ومؤسس الإدارة الأمنية في مصر. وكانت هذه الشبكة تعتمد على رجال ونساء يتخفون في هيئة بائعين أو دلالات يدخلون بيوت الأعيان وكبار الشخصيات، ويسترقون السمع إلى ما يدور فيها، ثم يرفعون تقارير يومية بما سمعوه.

وأوضح فهمي أن هذه التقارير كانت تجمع في منزل بعابدين، وكانت حنيفة تتولى مراجعتها وتلخيصها، ثم تقدم لمحمد علي خلاصة ما ورد فيها خلال جلسات تعليمه، بما يعكس حرصه على متابعة ما يجري داخل البلاد، إلى جانب اهتمامه بمواجهة الأخطار الخارجية والمؤامرات الداخلية.

وأكد أن عدم معرفة محمد علي بالقراءة والكتابة في بداية حياته لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة