تصاعدت التوترات الدبلوماسية بين إيطاليا والولايات المتحدة الأميركية، عقب خلاف علني حاد بين رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وجاءت هذه الأزمة بعدما صرح ترمب في مقابلة تلفزيونية بأن ميلوني "توسلت" إليه للالتقاط صورة مشتركة خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في مدينة إيفيان الفرنسية، وهو ما ردت عليه القائدة الإيطالية بحزم، وصفة ادعاءاته بأنها "محض افتراء وتلفيق".
تصريحات ترمب ورد فعل روما واندلعت الأزمة بعد بث مقابلة هاتفية متلفزة على شبكة "لا ستة وسبعين" (La 76) الإيطالية، حيث ألمح ترمب إلى أن ميلوني كانت متلهفة لجذب انتباهه في القمة.
وفقا لما بثته القناة، قال الرئيس الأميركي: "لقد توسلت إلي لألتقط صورة معها، ولم أكن لألتقطها، لكني شعرت بالشفقة تجاهها"، وهو التصريح الذي أثار استهجانا واسعا في الأوساط الرسمية الإيطالية.
ومن جانبها، لم تضع ميلوني أي وقت في إصدار رد مباشر؛ حيث نشرت مقطع فيديو عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تم تسجيله أثناء حضورها اجتماع المجلس الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وظهرت رئيسة الوزراء بنبرة حادة ومباشرة، مؤكدة أنها مذهولة تماما من تصرف رئيس الولايات المتحدة مع حلفائه، مشيرة إلى أن هذه التصرفات ليست الأولى من نوعها، وختمت حديثها بتأكيد قاطع أن إيطاليا لا تستجدي أبدا.
موقف ميلوني: "تصريحات دونالد ترمب مفبركة تماما، ومن المؤسف أنه لا يظهر العزيمة نفسها مع أعداء الغرب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
