أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، ببيان رئاسة جمهورية مصر العربية الذي رحب بالتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مؤكدًا أن الموقف المصري يعبر بحكمة واقتدار عن دور القاهرة التاريخي كصمام أمان ومنارة للسلام في المنطقة.
وثمن "محمود"، في بيان، ما تضمنه بيان الرئاسة المصرية، معلنًا عن الدعم الكامل للموقف الرسمي للدولة المصرية تجاه التوقيع على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن هذه الخطوة الجريئة تعكس تغيرًا نوعيًا في موازين الدبلوماسية الدولية.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن هذا النجاح الدبلوماسي الكبير لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة تنسيق رفيع المستوى وتكامل حقيقي في الأدوار بين مختلف القوى الإقليمية والدولية، مثمنًا التنسيق الكامل والشفاف الذي تم مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة المرضية لجميع الأطراف، مثمنًا الجهود الصادقة والدؤوبة التي بذلتها عواصم شقيقة وصديقة مثل باكستان ودولة قطر، فضلاً عن الدور الاستراتيجي والمحوري لباقي أطراف الرباعية ممثلة في المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية، مشيرًا إلى أن هذا التحالف والتنسيق يبرهن على أن أمن الشرق الأوسط لا يمكن هندسته من خلف الغرف المغلقة بعيدًا عن إرادة ورؤية قواه الإقليمية الفاعلة.
ولفت إلى أن القيمة الحقيقية لهذه المذكرة لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
