تواجه قضية شعب الجنوب العربي طورًا جديداً من الاستهداف الممنهج، انتقل من أدوات الحصار الخدمي والتمكين العسكري للقوى المتطرفة، إلى مربع الحرب النفسية والدبلوماسية الشاملة.
تتجلى هذه المرحلة في إقدام الأذرع السياسية والإعلامية التابعة لسلطات الوصاية الإقليمية للرياض على شن حملة واسعة النطاق من الأكاذيب والافتراءات الموجهة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي لتطلعات الشعب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
هذه الهجمة المنسقة لا تمثل مجرد خصومة سياسية عابرة، بل هي قراءة في هندسة التضليل الرامية إلى النيل من صخرة القرار الوطني الجنوبي المستقل وتشويه منجزاته السيادية.
توقيت هذه الحملة المفتعلة يكشف عن أبعاد بائسة ومكشوفة تندرج ضمن استراتيجية "الإلهاء وصرف الأنظار". فالهدف المباشر الأول لهذه المنظومة الإعلامية هو التعمية على الفشل الذريع والانهيار البنيوي لسلطات الوصاية في إدارة الملفات الاقتصادية والخدمية بالمحافظات الجنوبية، ومحاولة تعليق شماعة هذا الإخفاق على كاهل القوى الوطنية الجنوبية التي تخوض معركة البقاء والخدمات بجانب شعبها؛ إنها محاولة مكشوفة لتبرئة ساحة المتسبب الحقيقي في تجويع الشعب الجنوبي، وتحويل الأنظار عن الانتفاضات الشعبية والعصيان المدني الذي يجتاح حواضر الجنوب كـسيئون وعدن.
البُعد الأكثر خطورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
