مع تزايد الإقبال على مراكز اللياقة البدنية، أصبح الانضمام إلى صالات الألعاب الرياضية خطوة شائعة لتحسين الصحة واللياقة، لكن في المقابل يحذر خبراء الصحة من تجاهل الفحوصات الطبية الأساسية قبل بدء أي برنامج رياضي مكثف، خاصة مع ارتفاع معدلات أمراض القلب المرتبطة بنمط الحياة.
وتشير الدكتورة كومال كولكارني، الطبيبة العامة وأخصائية السكري في مومباي، إلى أن كثيرا من الأشخاص قد يبدون بصحة جيدة ظاهريا، لكنهم يحملون مخاطر خفية قد تظهر أثناء ممارسة التمارين، ومنها مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية.
شددت كولكارني على ضرورة إجراء مجموعة من الفحوصات قبل بدء التمارين قائلة إن الهدف هو التنبؤ بالمخاطر قبل حدوثها، زذلك وفقا لموقع «تايمز أوف إنديا».
اختبار البروتين التفاعلي عالي الحساسية يعد هذا الفحص مؤشرا مهما لقياس مستوى الالتهاب داخل الشرايين، وهو عامل رئيسي مرتبط بأمراض القلب، ارتفاع هذا المؤشر قد يدل على وجود التهاب صامت لا يظهر في التحاليل الروتينية، لكنه يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية حتى في حال كانت مستويات الكوليسترول طبيعية.
وينصح بإجراء هذا التحليل خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب أو تجاوزوا سن الأربعين.
فحص مستوى المغنيسيوم في الدم يلعب المغنيسيوم دورا أساسيا في تنظيم ضربات القلب وضغط الدم، كما يساعد في الحفاظ على توازن كهرباء الجسم، فنقص هذا العنصر قد يؤدي إلى اضطرابات في نظم القلب ويزيد من خطر حدوث مضاعفات أثناء ممارسة الرياضة، ويعتبر هذا الفحص بسيطا لكنه مهم للكشف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
