أكد مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، التزامه بمواصلة قيادة جهود التحول نحو بيئة مبنية مستدامة ومحايدة مناخياً في دولة الإمارات، مستنداً إلى إرثه الممتد على مدى عشرين عاماً، بما يواكب مستهدفات الدولة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
جاء ذلك، خلال احتفال المجلس بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسه، الذي أقيم تحت شعار «الاحتفال بعشرين عاماً من التأثير المستدام»، بمشاركة رواد القطاع والشركاء وقادة الجهات الحكومية، للاحتفاء بالإنجازات، التي حققها المجلس منذ تأسيسه عام 2006، واستعراض رؤيته للمرحلة المقبلة في دعم استدامة البيئة المبنية وتعزيز المرونة المناخية.
وشهدت الفعالية تكريم المؤسسين والأعضاء والشركاء، الذين أسهموا في دعم مسيرة المجلس، إلى جانب الإعلان عن إطلاق سلسلة جديدة من أحاديث البودكاست بعنوان «ركن الاستدامة»، بهدف توسيع دائرة الحوار حول الأبنية الخضراء والمعيشة المستدامة وإشراك فئات أوسع من المجتمع والمتخصصين في القطاع.
وقال خالد بشناق، رئيس مجلس إدارة المجلس: «إنّ الضرورة المُلحّة لأهدافنا المناخية تعني أن الاستدامة لم تعُد ترفاً أو أمراً ثانوياً، بل مسؤولية أساسية ندين بها للعالم وللأجيال القادمة. ونحن فخورون للغاية بالدور التأسيسي الرائد الذي ساهم به مجلس الإمارات للأبنية الخضراء في هذا الشأن، لكن التحدي الذي ينتظرنا يتطلب منَّا أن نكون أكثر جرأة. وينصب تركيزنا بالكامل على المستقبل، بما يضمن أن تتيح البيئة المبنية حياة عادلة ومستدامة للجميع».
وأشار المجلس إلى المرحلة المقبلة ستركّز على دعم عمليات تحديث المباني القائمة، وتعزيز معايير البناء المستدام، وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق الأهداف المناخية الوطنية.
واستعرض أبرز محطات مسيرته منذ انضمامه إلى «المجلس العالمي للأبنية الخضراء» كثامن مجلس للأبنية الخضراء على مستوى العالم، ودوره في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




