يتواجد في الخضراوات الورقية ومنتجات الألبان والمكسرات
نقصه يُسبب خللاً في العمليات الحيوية بالجسم واضطرابات مزاجية
إدراجه في النظام الغذائي يقلل الإصابة بالسكّري 20%
310 إلى 420 ملليغراماً يومياً كافية للبالغين
تجاهل الحصول على الكمية الكافية من المغنيسيوم الذي يصنف ضمن المعادن الأساسية ويدعم الوظائف والأجهزة الحيوية والأعضاء، من الأخطاء الكبيرة التي يمكن أن تتسبب بالتعرض للمشكلات الصحية، ومن أهم فوائده: تنظيم ضربات القلب، واسترخاء العضلات، ومنع التشنجات، وامتصاص الكالسيوم وتنشيط فيتامين «د» الضروري للعظام، ونقل الإشارات العصبية، وبالتالي حماية الأعصاب من التلف، وتنظيم مستويات السكّر في الدم، ما يسهم في الوقاية من مرض السكري، فضلاً عن تحسين الحالة المزاجية، وتخفيف التوتر، وأعراض الاكتئاب والقلق والانتفاخ، وتعزيز النوم.
تحسين جودة النوم
المغنيسيوم له دور هام في تحسين جودة النوم، لكونه يُنظم بعض النواقل العصبية في الدماغ، عن طريق زيادة مستوى حمض «جاما أمينو بيوتريك»، الذي يعمل على تهدئة الجسم وتعزيز استرخاء العضلات، ويخفف من التوتر العضلي، ويؤثر بشكل إيجابي في بعض المسارات العصبية التي تحسّن المزاج، وبالتالي تحسين جودة النوم، وتقليل القلق، والتوتر، والأرق، بالإضافة إلى الحفاظ على مستويات صحية من هرمون «الميلاتونين» المسئول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
تهدئة التوتر والقلق العصبي
المغنيسيوم من المعادن الهامة والحيوية لصحة الإنسان، وله العديد من الفوائد، ومن أبرزها: تعزيز وظائف الدماغ والتوازن العاطفي، لكونه يسهم في تنظيم النواقل العصبية مثل: «السيروتونين»، أو هرمون بالسعادة الذي يساعد في التحكم في تحسين المزاج، وتقليل مشكلات النوم، وتشير الدراسات إلى أن المغنيسيوم يحد من أعراض القلق، والاكتئاب، واضطرابات الصحة العقلية.
التأثير في صحة الأمعاء والهضم
لا تزال الأبحاث قيد العمل للكشف عن تأثير معدن المغنيسيوم في الجهاز الهضمي، حيث يعتقد العلماء أنه يلعب دوراً في التواصل بين الأمعاء والدماغ، ما يُعرف بـ «محور الأمعاء-الدماغ»، وتشير الدراسات إلى أنه يسهم في تعزيز حركة واسترخاء وتحسين صحة الأمعاء، وجذب الماء إليها، وبالتالي تقلّص العضلات في عملية تسمى «التمعج»، ما يحد من الإصابة بالإمساك، كما يسهم في الحدّ من معاناة الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة النباتية أو الأسماك، ويحد من المشكلات المرضية، مثل: داء كرون، أو السكري، أو الاضطرابات الهضمية.
تقوية العضلات وتقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
