دعت نقابات إلى إبقاء الدعم الحكومي الموجه إلى مهنيي النقل بسبب تأثيرات التقلبات الطاقية الدولية حتى يصل سعر المحروقات بالمغرب إلى عشرة دراهم، مؤكدة أن الانخفاضات المسجلة مؤخرا لا تقدم إضافة قوية.
كما دعت النقابات نفسها إلى الأخذ بعين الاعتبار لتأثير تجاوز أسعار المحروقات بالمغرب حاجز العشرة دراهم على سير مقاولات النقل؛ فيما تذهب قراءات أخرى إلى أهمية مراجعة سياسة الدعم الحالية بشكل كامل.
وشدد مصطفى القرقوري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، على أهمية استمرار الدعم العمومي للمحروقات في ظل هذه الظروف، بهدف خفض الأسعار لتصبح في حدود 10 دراهم أو أقل، معتبرا أن تجاوز هذا السعر ينهك مقاولات النقل ويؤثر سلبا على سلامة الطرق والبيئة.
وأضاف القرقوري لهسبريس أن أسعار المحروقات عرفت في الشهور الأخيرة زيادة غير مبررة، حيث وصلت إلى ما بين 15 و16 درهما، مشيرا إلى أن هذه الزيادة أضرت بالمهنيين.
وانتقد المهني في القطاع التقارير التي تشير إلى أن أرباح الموزعين قد شهدت ارتفاعا كبيرا؛ فبعد أن كانت في وقت سابق محددة في حدود 80 سنتيما في اللتر الواحد، أصبحت الآن تتراوح ما بين درهم و80 سنتيما إلى درهمين.
وأكد المتحدث على ضرورة تدخل الدولة لإعادة تشغيل مصفاة “سامير” بمدينة المحمدية؛ نظرا لأهميتها في تحقيق الأمن الطاقي للبلاد، مستغربا إغلاقها.
وفي هذا الصدد، أوضح القرقوري أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
