أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي إلى طلب غير محدود على رقائق الذاكرة، مما خلق نقصاً عالمياً تسبب في ارتفاع الأسعار. إنها مشكلة كبيرة لدرجة أن شركة أبل Apple أبلغت المستهلكين مؤخراً بالاستعداد لدفع المزيد من الأموال لقاء الحصول على أجهزتها.
على مدى السنوات القليلة الماضية، أقبل المستهلكون بكثافة على روبوتات الدردشة والوكلاء الذين يعملون بالذكاء الاصطناعي، مستفيدين من نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة والقوية التي تُغير طريقة العيش والعمل. وهم الآن يدفعون ثمن ذلك، ولكن ليس بالطريقة التي توقعوها على الأرجح.
صرح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple، لصحيفة وول ستريت جورنال، في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء، أن الشركة تُخطط لرفع أسعار منتجاتها بسبب النقص المستمر في شرائح الذاكرة. ووصف الزيادات بأنها "حتمية" وأن وضع رقائق الذاكرة بأنه "غير مستدام".
دفع الثمن
من جانبه، قال فرانسيسكو جيرونيمو، المحلل في شركة IDC، في مقابلة: "يشهد العالم تحولًا جذرياً بفضل الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه، حتى قبل أن نبدأ في جني فوائد الذكاء الاصطناعي في أجهزتنا، فإننا ندفع ثمن ذلك بالفعل".
تستحوذ رقائق الذكاء الاصطناعي، التي تُصنّعها شركة إنفيديا في الغالب، على كامل سعة الذاكرة والتخزين التي تستطيع حفنة من الموردين إنتاجها.
ويتعين على مصنّعي الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الانتظار في طوابير طويلة، أو دفع مبالغ إضافية للحصول على هذه السعة بشكل أسرع. إلا أن إعلان شركة آبل المفاجئ، قبل أقل من ثلاثة أشهر من تنحي تيم كوك عن منصب الرئيس التنفيذي، يُبرز الأثر الواسع النطاق لهذا النقص.
وحتى الآن، يُنظر إلى شركة آبل، صانعة هواتف آيفون، على أنها بمنأى عن ارتفاع الأسعار بفضل هيمنتها السوقية.
قال رانجيت أتوال، المحلل في شركة غارتنر: "هذا يُظهر مدى خطورة المشكلة. حتى شركة آبل نفسها ليست بمنأى عن هذه الزيادة، على الرغم من خبرتها الواسعة وتخطيطها الاستراتيجي طويل الأمد، وغيرها من العوامل. إنها تتجاوز قدرتها على الحد من تأثير هذه الزيادة".
وامتنع كوك عن تحديد موعد بدء تطبيق الزيادات السعرية، أو تحديد الأجهزة والطرازات التي ستتأثر بها. كما رفض متحدث باسم آبل التعليق لشبكة CNBC.
أحد الاحتمالات هو أن تُخصّص آبل زيادات الأسعار لأجهزتها المتميزة آيفون، مثل هواتف سلسلة Pro، لأنّ عملاء الفئة العليا هم الأقدر على استيعاب هذه الزيادة. ويتوقع جيرونيمو من شركة IDC أن ترفع آبل سعر هاتفي iPhone Pro (بسعر 999 دولاراً) وiPhone Pro Max (بسعر 1199 دولاراً) بمقدار 100 دولار، وأن تُبقي أسعار الأجهزة الأقل سعراً دون تغيير.
وأيد محللو BofA Securities، في مذكرة صدرت يوم الخميس، هذا التقييم، وقالوا إنهم يتوقعون أيضاً زيادات في أسعار معظم طرازات Mac وiPad.
لكن هناك نهجاً آخر محتملًا، يتمثل في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
