يترقب المسلمون في مختلف أنحاء العالم حلول يوم عاشوراء وهو اليوم الذي يوافق العاشر من المحرم، الذي يعد من أعظم الأيام المباركة في شهر الله المحرم، لما له من فضل كبير وثواب عظيم.
ويوافق يوم تاسوعاء التاسع من المحرم هذا العام يوم الأربعاء المقبل، بينما يأتي يوم عاشوراء العاشر من المحرم يوم الخميس، وسط حرص واسع من المسلمين على صيامهما اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
ويشكل عاشوراء محطة إيمانية مهمة في بداية العام الهجري الجديد، إذ يجتهد المسلمون خلاله في الطاعات والعبادات، طمعًا في الأجر والثواب، واغتنامًا لفضل هذا اليوم الذي جعله الله سببًا لتكفير ذنوب سنة كاملة.
فضل يوم عاشوراء وأكدت دار الإفتاء أنه ينبغي للمسلم أن يَغتَنِمَ ثواب يوم عاشوراء؛ فصيامه يكفر ذنوب سَنَةٍ قَبلَه؛ فعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «... وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» أخرجه مسلم.
وقد جعله الله زمانًا لقبول التوبة وإجابتها؛ فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِرَجُلٍ: « إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمْ الْمُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ» أخرجه الترمذي.
فإذا كان في صيام هذا اليوم مشقة؛ لطول اليوم وشدة الحر؛ فإن ثوابه يكون أعظم؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
