سرايا - يواصل الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم العمل الجاد والمكثف قبل مواجهة نظيره الجزائري عند الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء القادم على ستاد سان فرانسيسكو باي ايريا في الولايات المتحدة ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم ٢٠٢٦.
وعقب الخسارة أمام النمسا في الجولة الأولى، يسعى النشامى إلى إعادة ترتيب الأوراق عبر سلسلة من التدريبات التي تقام في الوقت الراهن بمدينة بورتلاند الأميركية، إلى جانب التركيز على الدعم النفسي بهدف إخراج اللاعبين من آثار الهزيمة وتجاوز سلسلة الانتقادات التي طالت بعضهم.
من الناحية الفنية، يركّز الجهاز على مراجعة شاملة لأداء الفريق، إذ أظهرت القراءة التحليلية للمباراة الماضية وجود بعض السلبيات، وفي المقابل، تم تثمين بعض الإيجابيات التي ظهرت، مثل الانضباط التكتيكي في فترات معينة والقدرة على خلق فرص عبر الأطراف، وهو ما دفع الجهاز إلى تكثيف التدريبات العملية لتصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة.
أما على الصعيد النفسي، يولي الجهاز الفني اهتماماً خاصاً بالجانب الذهني للاعبين، إدراكاً منه أن الخسارة الأولى في البطولة قد تترك أثراً معنوياً كبيراً، ولذلك يشهد المعسكر محاولات جادة لإعادة بناء الثقة، مع التأكيد على أن الانتقادات جزء طبيعي من التجربة المونديالية الأولى، وأن المهم هو التعلم منها لا الاستسلام لها.
كما يشدّد الجهاز الفني على تعزيز الروح الجماعية، والتأكيد أن المسؤولية مشتركة بين جميع عناصر الفريق وليست محصورة بلاعب بعينه.
ويستعد النشامى لمواجهة الجزائر الذي كان خسر كذلك أمام الأرجنتين 0-3، وهي مباراة تُعتبر اختباراً جديداً لإثبات قدرته على النهوض سريعاً، إذ إن أي نتيجة إيجابية خلالها ستعيده إلى الصورة المشهود بها، وتعزز من احتمالات بقاءه في دائرة المنافسة والدخول ضمن خيارات الانتقال إلى الدور الثاني الذي يشهد تواجد ٣٢ منتخباً من أبطال ووصيفي المجموعات الـ ١٢ إضافة إلى أفضل ٨ منتخبات تحتل المركز الثالث.
وازاء ذلك تبدو مهمة الجهاز الفني مضاعفة وتجمع بين التصحيح الفني واستثمار نقاط القوة، وبين الدعم النفسي لتحويل الضغط الجماهيري إلى دافع إيجابي يمنح اللاعبين الحافز لتقديم أداء أفضل.
ومن المأمل أن تكون الخسارة أمام النمسا بداية رحلة أكثر صلابة للنشامى الذي ينتظر أن يدخل مواجهة الجزائر بروح جديدة.
حملات دعم
في الوقت الذي شهدت فيه مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات للمنتخب وعدد من اللاعبين والجهاز الفني عقب الخسارة أمام النمسا، قابل ذلت قيام الجماهير الأردنية بإطلاق حملات دعم واسعة تهدف إلى إبقاء الصفوف محتشدة خلف «النشامى»، والتأكيد أن الهزيمة ليست نهاية الطريق بل محطة عابرة في رحلة الإنجاز.
وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل مؤازرة، لتتحول إلى فضاء تضامني يرفض تحميل اللاعبين مسؤولية فردية، ويؤكد أن المنتخب يمثل الأردن كله، وعلى أن النقد يجب أن يكون بنّاءً، وأن الدعم النفسي هو السلاح الأهم في هذه المرحلة.
اللافت أن هذه الحملات لم تقتصر على المستوى المحلي بل امتدت إلى الجاليات الأردنية في الخارج، حيث نشر المغتربون صوراً وفيديوهات من المباراة الماضية تؤكد وقوفهم خلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
