خاضت الباراغواي مواجهة تركيا بعشرة لاعبين لأكثر من شوط كامل وتغلبت عليها 1-0، لتقصيها من دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، الجمعة في سان فرانسيسكو.
وبعد افتتاح ماتياس غالارسا التسجيل في الثانية 64، مسجلا أسرع أهداف المونديال الحالي، طُرد زميله ميغل ألميرون في نهاية الشوط الأول لتغطية فمه أثناء توجيهه كلمات للاعب تركي، وهي أول حالة طرد من هذا النوع في تاريخ المونديال.
وأدت هذه النتيجة إلى إقصاء تركيا من الجولة الثانية، بعد خسارتها افتتاحا أمام أستراليا 0-2، فيما ضمنت الولايات المتحدة صدارة المجموعة الرابعة واللعب في سان فرانسيسكو، بعد فوزين على الباراغواي 4-1 وأستراليا 2-0.
وجاء الشوط الأول حماسيا بدأه المنتخب الباراغوياني بأفضل طريقة ممكنة، إذ هيأت لمسة خوليو إنسيسو الكرة لغالارسا فسدد فأطلق تسديدة أرضية بيسراه هزت الشباك بعد 64 ثانية فقط، لتصبح أسرع هدف في النهائيات.
وكادت تركيا تدرك التعادل بعد ذلك بقليل، لكن تسديدة أردا غولر من تمريرة عرضية مقطوعة من الجهة اليمنى عبر أكتوركوغلو علت العارضة (13).
كما كان ميرت مولدور قريبا من تسجيل هدف التعادل، غير أن رأسيته من مسافة قريبة اصطدمت بالعارضة قبل أن ترتد من القائم (34).
وتلقى منتخب الباراغواي ضربة قوية في الدقيقة الثالثة من الوقت البدل عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
