فلتحترق "إسرائيل"!.. هل يلجأ نتنياهو للنوويّ من منطلق عليَّ وعلى أعدائي ؟ #سرايا

سرايا - هل يجرؤ نتنياهو بعد فشله على جميع الجبهات وخسارته الجيو إستراتيجيّة في عدوان إيران، بالإضافة لتوقعات خسارته في الانتخابات العامّة المُزمع إجراؤها في تشرين الأوّل (أكتوبر) القادم، هل يلجأ لاستخدام سلاح يوم القيامة، أيْ الأسلحة النوويّة، التي بحوزة "إسرائيل"، بحسب المصادر الأجنبيّة من منطلق عقيدة (شمشون)، التي تعني (عليّ وعلى أعدائي)؟

في هذا السياق رأى المُحلِّل السياسيّ الصهيونيّ، أوري مسغاف، في مقال رأيٍ نشره بصحيفة (هآرتس) العبريّة أنّ عهد نتنياهو انتهى سياسيًا وقانونيًا وشعبيًا، وصحته ليست على ما يرام أيضًا، "إسرائيل" منهكة ومُنهكة. مشروع حياته (التهديد الإيرانيّ) انتهى بفشل جيوسياسيٍّ مدوٍّ، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ اتفاقية الاستسلام التي فرضها المنتصرون على المهزومين تُعدّ إهانةً لإدارة ترامب، لكن ترامب يجد العزاء بالفعل في احتفالات عيد ميلاده، ومصارعة البيت الأبيض، وكأس العالم في الولايات المتحدّة .

وأردف: إسرائيل تُركت مع الهزيمة والعزلة وتقييد الأيدي وقلقٌ وطنيٌّ بشأن الأسلحة النوويّة والصواريخ الباليستيّة. يبقى أنْ نرى ما إذا كان المسؤول عن كلّ هذا سيتهرب من خوض الانتخابات، ومن المناسب له أنْ يترشح، وإذا قرر الترشح على أيّ حال، فسوف يدفع ثمن حروب 7 أكتوبر وعواقبها في صناديق الاقتراع .

وشدّدّ المُحلل على أنّ هذه هي الأيام الأخيرة لحكم نتنياهو، وهي أيامٌ خطيرة، يجب ألّا نستهين بجنونه. قال مارك توين: (التاريخ لا يُعيد نفسه، بل يُشابه نفسه)، ولا مفر من النظر إلى هذا التكرار التاريخيّ البحت. شهد نتنياهو نوبتي غضب موثقتين يوم الثلاثاء، في الأولى، ألقى خطابًا حماسيًا مليئًا بالاتهامات، أشبه بخطاب إميل زولا المُبالغ فيه، في نهاية استجوابه بالمحكمة. وفي الثانية، خلال اجتماعٍ لمجلس الوزراء، هاجم قائد سلاح الجوّ ووبّخ رئيس الأركان. والسبب: رسالة تشجيعٍ وتقديرٍ أرسلتها القوات الجويّة الإسرائيليّة إلى طياريها عند انتهاء الحرب ضد إيران .

وأوضح: كتب المؤرخون يواكيم فيست، وإيان كيرشو، وأنتوني بيفر باستفاضةٍ عن الحالة النفسية لهتلر في الأيام الأخيرة من مخبئه في برلين عام 1945، حين أدرك حقيقة الوضع، لقد رصدوا الإنكار وفقدان القدرة على إدراك الواقع، والهلوسات، والنرجسية، وجنون العظمة، والشعور بالاضطهاد، والبارانويا (الجميع ضدّي وضدّ الشعب، والمسؤولون الخونة والجنرالات الانهزاميون يطعنونني وضدّ الأمة في الظهر) .

وشدّدّ على أنّه لا مجال للمقارنة بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 36 دقيقة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
خبرني منذ 20 دقيقة
صحيفة الغد الأردنية منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 50 دقيقة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات