تحوّلت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر اللافتة في كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الأهداف التي سجّلها اللاعبون بالخطأ في مرماهم، في مؤشّر يعكس التحولات الكبيرة التي طرأت على أساليب اللعب الحديثة.
وسجّلت البطولة حتى الآن سبعة أهداف عكسية، وهو رقم يفوق بخمسة أهداف إجمالي ما شهدته نُسخة كأس العالم 2022 بأكملها، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الارتفاع المفاجئ.
وكان منتخب الولايات المتحدة أبرز المستفيدين من هذه الظاهرة، بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم للرجال يستفيد من هدفين عكسيين في مباراتين متتاليتين. فقد افتتح منتخب باراجواي التسجيل للأميركيين بالخطأ عبر داميان بوباديلا، قبل أن يُكرر الأسترالي كاميرون بورجيس المشهد في المواجهة التالية.
ورغم أن البعض قد ينظر إلى الأمر باعتباره مجرد حظ، فإن المتابعين للشق التكتيكي في كرة القدم الحديثة يرون أن هذه الأهداف أصبحت نتيجة مباشرة لتطور أساليب الهجوم، خصوصاً عبر الأطراف.
ففي الماضي كانت الكرات العرضية التقليدية تُرسل من مسافات أبعد نحو القائم البعيد، وهو ما كان يمنح المدافعين مساحة أكبر للتعامل معها. أما اليوم، فتعتمد الفرق بشكل متزايد على الاختراق حتى خط النهاية وإرسال كرات أرضية سريعة داخل منطقة الست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



