يواصل ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، الذي أطلقه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، ترسيخ مكانته بوصفه منصة علمية دولية تجمع العلماء والمفكرين وطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم، في إطار رسالة مصر العلمية والدعوية الرامية إلى نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء الوعي الرشيد، وتعزيز جسور التواصل الفكري والمعرفي بين المؤسسات العلمية والدينية في مختلف دول العالم.
وقد شهدت النسخ المتعاقبة للملتقى تفاعلًا علميًّا متزايدًا من الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية خارج مصر؛ حيث لم تقتصر الاستفادة منه على المشاركة المباشرة أو المتابعة الإلكترونية، بل امتدت إلى تخصيص قاعات علمية داخل عدد من المؤسسات الأكاديمية لمتابعة جلساته بصورة جماعية ومنظمة، وتحولت موضوعاته ومحاوره العلمية إلى مادة للنقاش والدراسة والاستفادة داخل البيئات التعليمية والدعوية في عدد من الدول.
وفي هذا السياق، خصصت دار العلوم المحمدية الغوثية ومركز إحياء الحديث بجمهورية باكستان الإسلامية قاعات علمية لاستقبال الطلاب والباحثين لمتابعة فعاليات الملتقى وبرامجه العلمية، وذلك بإشراف الدكتور محمد نعيم الدين الأزهري - رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الكرم العالمية، والدكتور نديم بن صديق الأسلمي، في صورة تعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به فعاليات الملتقى لدى المؤسسات العلمية والتعليمية خارج مصر.
كما تحولت المتابعة في عدد من المؤسسات العلمية إلى فعاليات أكاديمية منظمة، شملت حضور الطلاب والباحثين وأعضاء هيئات التدريس، ومناقشة القضايا والموضوعات العلمية والفكرية التي تُطرح خلال جلسات الملتقى، بما يعزز الاستفادة المعرفية ويسهم في ترسيخ قيم الوعي والفهم الرشيد.
ولم يقتصر أثر الملتقى على المتابعة العلمية فحسب، بل امتد إلى دوائر التعليم والتكوين المعرفي؛ حيث اتجهت بعض الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية إلى الإفادة من المحاضرات والدروس العلمية التي يقدمها الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف - ضمن برامجها التعليمية والتثقيفية، كما جرى إدراج عدد من موضوعاتها ومحاورها العلمية في الأنشطة والبرامج الدراسية، ووصل الأمر في بعض المؤسسات إلى إخضاع الطلاب للتقييم والاختبار فيما يتعلق بما تتضمنه هذه المحاضرات من معالجات فكرية وعلمية ومنهجية، بما يعكس الثقة العلمية التي تحظى بها، وما تمثله من قيمة معرفية في الأوساط الأكاديمية الدولية.
ويبرز في هذا الإطار نموذج جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند، التي أفادت من عدد من الموضوعات والمضامين العلمية والفكرية التي تناولتها محاضرات الملتقى ودروسه في برامجها التعليمية والتثقيفية، كما جرى إدراج بعض هذه الموضوعات ضمن الأنشطة العلمية والتعليمية بالجامعة، في خطوة تعكس تقدير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا





