في تضييق على حرية الصحافة.. موازين يمنع آش نيوز من التغطية

لم يتمكن الفريق الصحافي التابع لموقع آش نيوز ، من الحصول على الاعتماد الخاص لتغطية فعاليات الدورة الحالية من موازين التي انطلقت فعالياتها بالرباط، مساء أمس (الجمعة)، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الإقصاء.

وكان الموقع قد توصل باتصال من الشركة المكلفة بالعلاقات مع الصحافة بخصوص اسم الفندق حيث سيتم إيواء الفريق الصحافي التابع ل آش نيوز ، قبل أن تفاجئ إدارته بإلغاء هذا الحجز بدعوى عدم التوصل ب البادج ورفض الاعتماد الخاص بصحافيي الموقع.

تهميش لدور الصحافة في تسليط الضوء على مكامن الخلل

وتوصلت إدارة الموقع إلى أن رفض اعتماد صحافيي آش نيوز ، جاء من جمعية مغرب الثقافات ، المنظمة للمهرجان العالمي الذي تحتضنه الرباط، لأسباب لم يتم الإعلان عنها، رغم أن الموقع الإلكتروني نفسه، قام بتغطية فعاليات موازين منذ أول سنة لتأسيسه، وأظهر فريقه كفاءة ومهنية عالية في التغطية، علما أن صاحبة الموقع، الصحافية نورا الفواري، أمضت 20 سنة في المهنة، وكانت متخصصة في الشأن الثقافي والفني لسنوات طويلة، بل تعتبر كتاباتها وأخبارها مرجعا لدى الزملاء والمتابعين الذين يشهدون لها بالمصداقية والمهنية والسبق الصحافي.

واعتبرت إدارة آش نيوز ، أن رفض اعتماد صحافيي الموقع، هو تضييق واضح على حرية الصحافة وتهميش لدورها في تسليط الضوء على مكامن الخلل، خاصة أن الموقع كان سباقا إلى طرح المشاكل التي يعرفها المهرجان العالمي منذ الدورة الماضية، والمتعلقة بالفوضى وسوء التنظيم وتراجع الإمكانيات المالية والتخبط الذي أصبح يعرفه بعد مغادرة عبد السلام أحيزون، رئيس جمعية مغرب الثقافات المنظمة للمهرجان، منصبه على رأس إدارة شركة اتصالات المغرب ، السبونسور الرئيسي، وهو ما أثر كثيرا على سمعة هذه التظاهرة الكبرى التي تروج لاسم المغرب.

موازين ليس ملكا لأي مسؤول بل يرعاه ملك البلاد

وتسعى إدارة الموقع إلى توضيح مسألة مهمة جدا. وهي أن موازين ليس ملكا لأحيزون ولا لغيره، بل هو مهرجان أراده ملك البلاد من أجل إشعاع البلاد. وينظم تحت رعايته السامية، وبالتالي، لا يحق لأي مسؤول في إدارته إقصاء صحافيين وطنيين أو منعهم من تغطية فعالياته، فقط لأنهم قاموا بواجبهم في كشف الاختلالات التي تعرفها هذه التظاهرة، غيرة عليها وحبا فيها، وليس تصفية لحسابات معينة، مثلما يتبادر إلى ذهن البعض.

إن نجاح هذا المهرجان، وأي تظاهرة أخرى كيفما كان نوعها، لا يمكن إلا أن يكون عبر التغطية الصحافية المهنية، التي تؤمن بمبدأ بيض بيض وكحل كحل ، وبالنقد الهادف، وليس بالتطبيل والتعظيم لصغائر الأمور من أجل حجب الحقائق.

إسكات صوت آش نيوز وتفضيل صحافة قولو العام زين

إننا في آش نيوز ، لا نحصل على أي إشهار أو إعلان من موازين ، وحتى سهراته و فيديوهاته لا تحقق لنا نسب مشاهدة عالية تغرينا بالتغطية. لكننا حريصون، رغم ذلك، على أن نكون حاضرين رغم التزاماتنا المهنية المتعددة، لأننا نعتبر مشاركة الصحافة المهنية في هذا الحدث العالمي لا يمكن إلا أن تمنح قيمة مضافة له، بدل الشوهة التي تقوم بها بعض منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية التي تفتقر إلى أبسط شروط المهنية، والتي لا تبحث سوى عن ال Buzz، حتى ولو كان على حساب نوعية التغطية أو الأسئلة المطروحة في الندوات والحوارات، والتي تضر بصورة الإعلام والصحافة الوطنية لدى الفنانين الأجانب.

ونحن أكيدون، أن موازين هو الذي خسر تغطية متميزة ومهنية لفعاليات دورته الحالية. ولعل المسؤولين عن تنظيمها فضلوا إسكات صوت آش نيوز حتى تمر أمورهم بسلام، مكتفين بإعلام قولو العام زين ، بدل صحافة كشف المستور . لكنهم يتناسون أن المكتوب يظهر من عنوانه، وأن الفاكهة الخامجة ، كا تعطي ريحتها على بعد مسافات، وأن الحقيقة لا بد أن تظهر يوما مهما حاول البعض حجبها.

جمعية مغرب الثقافات أصبحت وكالة من غير بواب

لقد أبانت الجهة التي منعت الموقع من أداء مهمته الإعلامية والصحافية، على أنها مقروصة ، كما أظهرت فعلا أننا كنا على حق حين كتبنا أن المهرجان يعرف تذبذبا وتراجعا كبيرا، وأن مجده زال بمغادرة محمد منير الماجيدي منصبه على رأس جمعية مغرب الثقافات ، وأن الرئيس الحالي أحيزون يجب أن يرحل عن موازين مثلما رحل عن اتصالات المغرب . ليس فقط لأنه كبر في السن ويعاني المرض، بل لأنه ليس سيد القرار على ما يبدو داخل الجمعية، التي أصبح العديدون يصولون ويجولون ويقررون فيها وكأنها وكالة من غير بواب .


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
جريدة كفى منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
موقع بالواضح منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات