تشهد الساحة التقنية تحولا جذريا في العلاقات بين عمالقة التكنولوجيا حيث تلاشت حدود المنافسة التقليدية بين غوغل وآبل لتحل محلها شراكات قسرية فرضتها متطلبات الذكاء الاصطناعي المعقدة التي تتجاوز قدرة الشركات على الابتكار المنفرد.
كشفت التطورات الاخيرة ان الصراع التاريخي على انظمة التشغيل والمتصفحات انتقل الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي حيث ادركت الشركات ان بناء منظومات ذكاء اصطناعي متطورة يتطلب تبادل الموارد والخبرات التقنية للبقاء في المنافسة.
واوضحت التقارير ان توجه شركة ابل لدمج نموذج جيميناي من غوغل ضمن منظومتها للذكاء الاصطناعي يمثل دليلا قاطعا على تغير قواعد اللعبة حيث تسعى ابل لتعزيز قدرات مساعدها الشخصي دون تحمل اعباء التطوير الكامل.
تحالفات استراتيجية تتجاوز الصراعات واكد الخبراء ان هذا النموذج من التعاون لم يعد حكرا على ابل وغوغل بل امتد ليشمل مايكروسوفت وشريكتها اوبن اي اي في تحالف جعل من دمج النماذج الذكية ركيزة اساسية لخدمات السحابة والبرمجيات المكتبية.
وبينت التحليلات ان مايكروسوفت تحولت من مجرد مزود للبنية التحتية الى شريك محوري في تطوير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
