رصيف الصحافة: حلم العطلة الصيفية يتكسر على صخرة غلاء الأسعار

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أن السياحة الداخلية تفرض مراجعة شاملة لطرق تدبير القطاع وآليات اشتغاله؛ بالنظر إلى اتساع الفجوة بين القدرة الشرائية للأسر المغربية وفي ظل ارتفاع متواصل لأسعار الخدمات السياحية، إذ أفرزت التحولات خلال السنوات الأخيرة مفارقة لافتة تتمثل في تسجيل أرقام قياسية على مستوى عدد الوافدين مقابل استمرار شكاوى المغاربة وأفراد الجالية بشأن ارتفاع تكاليف الإقامة والتنقل والخدمات المرتبطة بالسياحة.

وأضاف الخبر أن بناء سياحة داخلية قوية ومندمجة يظل رهانا وطنيا يرتبط بتحقيق العدالة المجالية وتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ حق المغاربة في الاستمتاع بجمال بلدهم في ظروف تحفظ الكرامة، وتراعي القدرة الشرائية، وتمنح للوجهة المغربية مقومات التميز.

في السياق ذاته أفاد أحمد تاصفصافت، صاحب مأوى سياحي بإيموزار مرموشة، بأن تطوير السياحة الداخلية يتطلب تضافر الجهود وتسويق مختلف الوجهات السياحية.

وذكر أحمد المرابطي، مستثمر سياحي بإقليم الحسيمة، أن الارتفاع المهول لأسعار الخدمات السياحية خلال فصل الصيف يعود الى غياب المراقبة.

وقال بدر الزاهر الأزرق، أستاذ باحث في الاقتصاد وقانون الأعمال، إن السياحة الداخلية ليست نشاط ترفيهي؛ بل هي أداة لإعادة توزيع الثروة بين الجهات.

وأشار الأزرق إلى أن ارتفاع أسعار الخدمات السياحية في المغرب لم يعد مجرد ملاحظة عابرة؛ بل أصبح إشكالا يمس تنافسية الوجهة المغرية نفسها.

وأضاف الباحث في الاقتصاد وقانون الأعمال أن النجاح العددي في استقطاب السياح الأجانب يجب ألا يخفي سؤال الجودة والإنصاف السعري.

وفي هذا الصدد، دعا بدر الزاهر الأزرق إلى الانتقال من منطق التركيز على عدد السياح إلى منعطف جودة التجربة السياحية، من أجل ضمان سياحة مستدامة وقادرة على المنافسة في فضاء متوسطي يزداد تنافسية سنة بعد أخرى.

من جهته، أبرز عبد المالك بوغابة، باحث ومهتم بالشأن السياحي، أنه لا بد من إعادة التفكير في تدبير القطاع السياحي من أجل ضمان حق المغاربة في الاستمتاع بجمال بلدهم بكرامة وأسعار عادلة.

“الوطن الآن” كتبت أيضا أنه بعد انتهاء امتحانات الباكالوريا، يبدأ آلاف التلاميذ مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن الامتحانات نفسها، وهي اختيار المسار الدراسي والمهني المناسب.

وفي هذا السياق، أكد خليل البخاري، خبير في الشأن التربوي، على أهمية التوجيه المبكر، متوقفا عند أبرز الإكراهات التي تواجه التلاميذ، ومبرزا دور الأسرة والمؤسسة التعليمية ومستشار التوجيه في مساعدة الشباب على اتخاذ قرارات واعية ترسم ملامح مستقبلهم.

وأورد البخاري أن التوجيه لا يقتصر على الاختيار بين المسالك العلمية أو الأدبية أو غيرها؛ بل هو مواكبة مستمرة للتلميذ تساعده على اكتشاف قدراته وميولاته وبناء مشروعه الدراسي والمهني بشكل واع ومدروس، بعيدا عن العشوائية والقرارات المتسرعة.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي أفادت بأن ساكنة الجديدة تعاني من الفوضى والعشوائية من خلال تزايد احتلال الشوارع والأرصفة داخل الأحياء من لدن الباعة المتجولين وأصحاب المحلات؛ مما يبرز عدم اهتمام الجهات المختصة في تطبيق القانون، وتحرير الملك العمومي من الظاهرة المستمرة منذ سنوات.

وسجل بعض المتتبعين أن استمرار العشوائية واحتلال الملك العمومي في الجديدة يؤثر كثيرا على صورة المدينة أمام الزوار والسياح ويساهم في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 6 ساعات
موقع بالواضح منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 10 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 10 ساعات
آش نيوز منذ 3 ساعات
موقع بالواضح منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة