حددت أمانة منطقة المدينة المنورة 8 تحديات رئيسية تواجه اللوحات الإرشادية والتجارية، مؤكدة تأثيرها السلبي على المشهد الحضري وجودة البيئة البصرية، وذلك بالتزامن مع إعداد دليل تنظيمي شامل للوحات الإرشادية والتجارية، يُطبق ضمن حدود النطاق العمراني المعتمد للمدينة المنورة حتى عام 1450هـ.
الأمن والسلامة
أوضحت الأمانة أن من أبرز التحديات كثرة المعلومات المعروضة على اللوحات التجارية، مما يقلل من فعاليتها ويجعل قراءتها أكثر صعوبة، إلى جانب التفاوت في ترتيب اللوحات بين الأدوار المختلفة للمباني، الأمر الذي يخلق حالة من الفوضى البصرية ويؤثر على وضوح العلامات التجارية. كما تشمل التحديات التباين الكبير في أحجام اللوحات على الواجهة الواحدة، واستخدام مواد منخفضة الجودة في تصنيعها بما يعرضها للتلف ويحد من التزامها بمتطلبات الأمن والسلامة، فضلاً عن تركيب اللوحات في مواقع غير مخصصة لها، مما يؤدي إلى توزيع عشوائي وتداخل مع العناصر المعمارية المحيطة.
متطلبات حضرية
صنفت الأمانة المناطق المستهدفة بتطبيق الدليل إلى 11 نطاقاً عمرانياً، تشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
