السندباد راشد الماجد غنى للكويت: أنا رديـت لعيونـك

بعد انقطاع سنوات التقى جمهوره في أكثر من حفل غنائي

في ليلة استثنائية ازدانت بها الكويت بالطرب الخليجي الأصيل، خطف الفنان السعودي راشد الماجد الأضواء مجددًا خلال حفله الغنائي الكبير الذي شهد حضورًا جماهيريًا لافتًا وزحفًا واسعًا من محبيه ومتابعيه من داخل الكويت وخارجها، حيث توافد عشاقه من مختلف دول الخليج لمشاركة نجمهم المفضل أمسية حملت الكثير من الذكريات والمشاعر والأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور على امتداد سنوات طويلة.

"شغف"

ومنذ اللحظات الأولى لدخوله إلى المسرح، بدا واضحًا حجم الشغف الذي يكنّه الجمهور لسندباد الأغنية الخليجية راشد الماجد، إذ استقبلته القاعة بعاصفة من التصفيق والهتافات التي استمرت لدقائق، فيما علت أصوات الترحيب من مختلف أرجاء المكان في مشهد عكس المكانة الاستثنائية التي يحتلها في قلوب جمهوره. وبابتسامته الهادئة وحضوره الواثق، بادر الماجد إلى تحية الحضور، قبل أن يفتتح الأمسية بأغنية "وطن وطن" المهداة إلى الشعب الكويتي، في لفتة وطنية مؤثرة أشعلت مشاعر الحاضرين، الذين تفاعلوا معها بحماسة كبيرة ورددوا كلماتها في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر والانتماء بالمحبة المتبادلة بين الفنان وجمهوره.

"رحلة الأغاني"

ومع انتهاء الأغنية الافتتاحية، بدأت رحلة موسيقية طويلة عبر أبرز محطات مسيرته الفنية، حيث تنقل راشد الماجد بين أعماله الشهيرة بسلاسة لافتة، مستندًا إلى خبرة فنية كبيرة وحضور مسرحي متمكن جعله قائدًا لأمسية امتدت فيها مشاعر الفرح والحنين والشجن على حد سواء.

وفي الفصل الأول، أطل الماجد على جمهوره بمجموعة من الأغنيات التي شكلت علامات بارزة في مشواره الفني، فقدم واحدة من أشهر اغنيات الصوت الجريح الفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر "أنا رديت" و"ولهان" و"غير الناس" وسط تفاعل صاخب من الجمهور الذي كان يردد الكلمات معه بصوت واحد. ومع "المسافر راح" و"حبكم وسط الحشا"، تحولت الأجواء إلى حالة وجدانية خاصة، حيث علت أضواء الهواتف في القاعة وتمايل الحضور مع الألحان التي أعادت إلى الأذهان ذكريات ارتبطت بهذه الأعمال الخالدة.

"من عيوني"

وواصل الماجد تألقه بأداء مفعم بالإحساس في "أبشر من عيوني" و"أبي تسمعني"، بينما بدا الانسجام بينه وبين فرقته الموسيقية في أعلى مستوياته، الأمر الذي انعكس على جودة الأداء وسلاسة الانتقال بين الأغنيات. أما عند تقديمه "قال الوداع" و"عشيري"، فقد ارتفعت وتيرة التفاعل الجماهيري إلى مستويات كبيرة، قبل أن يختتم الفصل الأول بأغنية "الدنيا حظوظ"، التي تحولت إلى واحدة من أكثر لحظات الحفل حماسة، مع مشاركة جماعية واسعة من الجمهور في غنائها.

"جرعة احساس"

وبعد استراحة قصيرة، عاد راشد الماجد إلى المسرح وسط ترحيب متجدد وهتافات لم تهدأ، ليبدأ الفصل الثاني الذي حمل جرعة أكبر من الطرب والإحساس. واستهل هذا الجزء بأغنية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة