أتى في الحديث النبوي الشريف: "لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيتَني مَكانَه"، ويغبط المرء أهل القبور عندما تكثر الفتن، وعندما يخشى المسلم المؤمن العاقل على دينه، ويتمنى لو كان مكان إنسان مسلم ميّت في قبره.
ومن بعض أسباب غبطة أهل القبور في عالم اليوم المضطرب، نذكر ما يلي:
-الميت تحت رحمة الله، والحيّ تحت رحمة البشر: أهل القبور تحت رحمة المولى عزّ شأنه، وهو الرحيم بعباده، والتي تسع رحمته كل شيء، بينما يبقى كثير من الأحياء على وجه الأرض تحت رحمة أبناء جلدتهم البشرية، وشتَّانَ ما بين رحمة الخالق والمخلوق.
-كثرة الحسد: يقول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الشريف: "لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما لَم يتحاسَدُوا"، يكثر الحسد بين بني البشر في عالم اليوم المضطرب، وهي صفة سلوكيّة معتادة، لازمت الانسان منذ بدأ وجوده على سطح هذه الأرض، وما غبطته لأهل القبور سوى سعيه للتخلّص من التأثيرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
