مشكلتي المهنية الكبرى مع معظم العرب، وبخاصة من يعيشون رغداً في الحياة، ويتبوأن مناصب صغيرة أو كبيرة، في غفلة عن التاريخ والناس.
أنني كصحافي، وإعلامي، أحبّ النشر والعلن، وحرية التعبير والفكر والرأي الآخر المخالف، بالصوت والصورة، سواء للكلام الحرّ الملفوظ، أو المكتوب، عن أي موضوع حيوي، وفي كل موضوع حياتي.
فأنا لا أؤمن بالخطوط الحمر للنشر، إلا بموجب قانون صريح، وأكره الإعلان الموجّه من ذوي المال والنفوذ، وذوي الأفق الضيق والنظرة المحدودة.
فالشعب وقضايا المجتمع العامة، لا الخاصة، الشغل الشاغل للصحافي الحقيقي، هذا ما يفعله الصحافيون الحقيقيون في الدول المتقدمة المتحضرة، وما تعلمناها من الحياة، ومن أساتذتي في كلية الآداب جامعة عين شمس المصرية الحديثة.
وهذا ما يشقيني في هذه الحياة الصعبة، والمرّة معا، فالمسؤول في كل زمان ومكان، لا يريد أن يزعجه أحد، يريد أن يستفرد بالذين تحت امرته، ولا يريد لصوت أن يعلو فوق صوته.
فإذا تجرأ صحافي بالنشر والتعميم، وصار لأدائه بالمرصاد، كما تقتضي مهنته، حاربه، بكل وسيلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
