خلال السنوات الأخيرة برزت ظاهرة تستحق التوقف عندها، فبعض الأصوات التي تهاجم مؤسسات الدولة اليوم كانت بالأمس القريب من أكثر المدافعين عنها، تشيد بإنجازاتها وتثني على أدائها وتؤكد كفاءتها، ولكن ما إن تغيرت مواقع أصحاب هذه المواقف أو ابتعدوا عن دوائر النفوذ والمصالح، حتى تحول المديح إلى هجوم، والإشادة إلى تشكيك، والثناء إلى اتهامات.
وهنا يبرز سؤال مشروع ومهم لهؤلاء، هل تغيرت الحقائق فعلا، أم تغيرت المصالح؟ فإذا كانت المؤسسات فاشلة كما يقال اليوم، فلماذا كانت تمدح بالأمس؟ وإذا كانت ناجحة كما كان يؤكد سابقا، فما الذي تبدل غير حجم المكاسب الشخصية والامتيازات المتاحة؟
الأخطر أن بعض هؤلاء يقدمون أنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي بوصفهم حراسا للمصلحة العامة والمدافعين عن حقوق المواطنين والبسطاء، ويتحدثون عن العدالة والأمانة والمسؤولية، بينما تكشف مواقفهم أن معيارهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
