وفاء الرشيد تكتب: مثقفو الفرن العالي..

في بعض الملتقيات الأدبية، يبدو المشهد أحياناً وكأننا لسنا في نادٍ للأدباء أو الثقافة، بل في نادٍ للخبازين... حيث لا تُقاس قيمة الكاتب بما يكتب، بل بعدد الأوسمة التي يعلقها على صدره، واللجان التي دخلها ومجالس الأمناء التي لحقها...والصور التي يلتقطها، والشهادات التي جمعها من حفلات التكريم المتبادلة.

تراه يدخل القاعة مثقلاً بالميداليات حتى تكاد تنحني قامته من وزنها، بينما تعجز عن العثور على جملة واحدة من كتاباته بقيت في ذاكرة الناس بعد انتهاء التصفيق.

إنه كاتب من طراز خاص؛ لا يعجن فكرة تستحق البقاء، بل يعجن شبكة من العلاقات... تدير العجلة!

يعرف جيداً متى يصفق، ولمن يصفق! وكيف يوزع أرغفة المديح لتعود إليه مضاعفة من الفرن نفسه الذي يخبز فيه الجميع مجاملاتهم الثقافية.

ولذلك تتكاثر حوله الألقاب كما تتكاثر الأرغفة على رفوف المخبز؛ دكتور كبير، مفكر استثنائي، قامة ثقافية، رمز أدبي... بينما يقف النص نفسه في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات