دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بثقله على خط الأزمة الإقليمية المتصاعدة بحسم، إذ أكد إلغاء أي رسوم عبور في مضيق هرمز طوال فترة الستين يوماً المخصصة للتهدئة وبعدها، مشدداً على أنه لن تكون هناك أي رسوم إلا إذا فرضتها واشنطن ولصالحها لتعويض تكاليف دورها كـ«ملاك حارس» للمنطقة، في رد مباشر على إعلان طهران عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق المضيق أمام حركة السفن كـ«خطوة أولى»، وتحذير مستشار الزعيم الأعلى من توقف تدفقات الطاقة بالشرق الأوسط إذا بقي الاتفاق حبراً على ورق.
وتأتي هذه التطورات الملاحية بينما يتأهب «مسار سويسرا» ومستقبل اتفاق إيران لمرحلة جديدة، حيث نقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن الخارجية الإيرانية توجه وفدها إلى سويسرا للمطالبة بتنفيذ الالتزامات الأميركية الخمسة المشروطة، في حين أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لشبكة «فوكس نيوز» أن يد ترمب ممدودة لطهران إذا غيرت سلوكها، وأنه قرر منح المفاوضات فرصة خلافاً لرغبة أطراف إسرائيلية، متوقعاً زيارة سويسرا للمشاركة في المحادثات الفنية التي تنطلق غداً الأحد برعاية الخارجية الباكستانية وبمشاركة ممثلين عن أميركا وإيران ووسطاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
