العرب وايران ..الحب المستحيل! - كتب سميح المعايطة

اما ايران فان حكاية المنطقة وتحديدا العرب معها قديمة منذ عهد الامبراطورية الايرانية، ورغم ان ايران كانت تربطها بدول عربية علاقات حسنة الا ان ايران كانت تتعامل بفوقية وروح استعمارية مع دول عربية خليجية، وكان القاسم المشترك بين دول المنطقة العربية هو العلاقة الحسنة مع الولايات المتحدة، لكن ايران كانت تتعامل بعقلية الامبراطورية الفارسية المتفوقة ذات النزعة التوسعية تجاه دول خليجية وتجاه المنطقة.

وعندما جاء الخميني بقيت النزعة التوسعية العدوانية لدى ايران وان اختلفت الادوات فالدين واستغلال قضية فلسطين والعداء لامريكا والطائفية كانت ادوات ايران الجديدة التي اعادت بها ايران انتاج مشروعها التوسعي الفارسي ،لكنها واجهت مرحلة الحرب العراقية الايرانية التي اضعفت سرعة المشروع الفارسي الجديد وبقيت ايران مستنزفة سنوات طويلة وان كان مشروعها لبناء ميليشيات الحرس الثوري العربية في لبنان في بداية الثمانينات.

وبعد انتهاء تلك الحرب كان احتلال العراق للكويت الذي غير أولويات الخطر على الخليج فأصبح العراق مقلقا للخليج بشكل جعل الاهتمام بالمشروع الإيراني قليلا وبقي ملف العراق طاغيا على خارطة القلق الخليجي منذ عام ١٩٩٠ حتى سقوط العراق تحت الاحتلال الأمريكي وتحوله إلى ساحة نفوذ إيرانية سياسيا واقتصاديا وامنيا، وكان هذا سببا لابتعاد دول عربية مهمة عن العراق والتعامل معه كساحة نفوذ إيرانية، وكانت تلك السنوات مهمة لإيران لبناء نفوذ عميق في العراق كنا انها دخلت بميليشياتها وحرسها الثوري إلى سوريا واليمن، ليكتشف العرب ان إيران أصبحت على أبواب عواصم عديدة جغرافيا او بصواريخ وخلايا ميليشياتها.

دول المنطقة العربية كانت تسعى ولاسباب عديدة إلى علاقة حسن جوار مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات