اتفاق كأس العالم بين الولايات المتحدة وإيران.. ولد ميتاً - كتب رومان حداد

تضمن الاتفاق 14 بنداً، كما تم نشره في الإعلام، ولكن من يقرأ بنود الاتفاق يكتشف سريعاً أن بها فجوات عميقة، وتنقصها التفاصيل، وهو ما يفتح المجال للاختلاف أكثر مما يتيح مجالاً للاتفاق، ليبدو أن هذا الاتفاق شكلي وغير قابل للتطبيق العملي.

يمكن أن أطلق على هذا الاتفاق اتفاق هدنة كأس العالم، فهو جاء لتهدئة مرحلية تتزامن مع كأس العالم، وهو الوقت الذي يرغب الرئيس ترامب أن يكون بلا إشكاليات داخلية ليتم التركيز على إنجازه باستضافة كأس العالم، فالاتفاق الحالي ساعد على هبوط أسعار النفط بصورة كبيرة وفوراً، وهو ما ينعكس على الداخل الأميركي بانخفاض الأسعار وتراجع نسبة التضخم.

وعلى الجانب الإيراني، وبسبب العبارات الفضفاضة لبنود الاتفاق، يمكن للمسؤولين الإيرانيين تسويق فكرة انتصارهم في الحرب وإجبار الخصم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وخلال الفترة القادمة إعادة ترتيب توازنات السلطة التي أصابها الخلل خلال الحرب، وما نتج عنها من اغتيالات، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ومعرفة كيف سيتعامل المرشد الحالي مجتبى خامنئي مع تغير موازين القوى داخلياً، في حال كان حياً أو قادراً على ممارسة دوره وصلاحياته.

ما يلفت الأنظار هو ما نسب إلى المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي من تصريحات حول الاتفاق، حيث قال إنه كان يمتلك رأياً آخر بخصوص الاتفاق، ولكنه وافق بسبب تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتحمل مسؤولية الاتفاق مع الولايات المتحدة، وأن مسعود بزشكيان ومجلس الأمن القومي تعهدا بصون حقوق الشعب الإيراني.

هذا التحول مهم لفهم أن توازنات جديدة في إيران قد بدأت تتشكل، حيث يلعب فيها الرئيس الإيراني دوراً جديداً وغير مسبوق لأي رئيس قبله في منظومة اتخاذ القرار في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 54 دقيقة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة