شهدت منطقة تغازوت شمال أكادير تحركاً عاجلاً للسلطات المحلية لإيقاف خرق واضح لقانون التعمير، وذلك بعد ضغط رقمي مارسه المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت القصة عندما تفاجأ سكان الجماعة الترابية لتغازوت بقيام شخص يوصف بـ النافذ بمباشرة أشغال بناء وإحداث سور بدون رخصة قانونية. وما زاد من دهشة واستغراب المواطنين هو موقع البناء، الذي يتواجد على بعد خطوات قليلة وفي محيط الملحقة الإدارية (القيادة) لبلدة تغازوت.
أمام هذا الوضع الذي اعتبره السكان تطاولاً غير مقبول على القانون، لم يقف المجتمع المدني المحلي مكتوف الأيدي. فقد قام عدد من المواطنين بتوثيق خروقات البناء العشوائي بالصوت والصورة، ونشر مقاطع فيديو تفصيلية على شبكات التواصل الاجتماعي. وسرعان ما انتشرت هذه الفيديوهات كالنار في الهشيم، لتتحول إلى قضية رأي عام محلي ومطلب شعبي بضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
و تفاعلاً مع الضجة الرقمية الكبيرة و غضب الساكنة، تحركت السلطات المحلية على الفور لإعادة الأمور إلى نصابها. حيث انتقلت جرافات وآليات تابعة للملحقة الإدارية بتغازوت إلى عين المكان، وباشرت عملية هدم جزء من السور العشوائي الذي تم بناؤه خارج إطار القانون.
هذا، ورغم أن عملية الهدم شملت جزءََ فقط من البناء المخالف، إلا أن الساكنة اعتبرت هذا التدخل خطوة أولى إيجابية تؤكد أن سلطة القانون فوق الجميع، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وزجر المخالفين بشكل نهائي.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
