تنطلق، اليوم (الأحد)، أولى جلسات التفاوض بين واشنطن وطهران، في منتجع «بورغنستوك» بسويسرا، فيما تواجه «مذكرة التفاهم» اختباراً صعباً عبر الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي تمثل إحدى أكبر العقبات أمام تنفيذ الاتفاق، إذ دفعت طهران إلى إعلان إغلاق مضيق هرمز.
مفاوضات مباشرة برئاسة فانس وقاليباف
وبينما لم يتضح بعد ما إذا كانت المفاوضات ستُعقد بشكل مباشر بين الوفدين، كما حدث في الجولة السابقة التي استضافتها إسلام أباد، والتي استمرت 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، أكدت مصادر مطلعة أن المفاوضات ستجري بشكل مباشر.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، صباح الأحد، وأعلن قبل مغادرته قاعدة أندروز الجوية أنه سيبقى يوماً أو يومين للمشاركة في محادثات السلام.
ووصل الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي والمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي ومسؤولين آخرين.
وأعلنت الخارجية الباكستانية، أن رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، توجها إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات.
وأعلنت الخارجية الإيرانية أن اجتماع بورغنستوك سيعقد ليوم واحد تنفيذاً لمذكرة التفاهم، وأن اجتماعات ستعقد بين وفدي إيران وأمريكا بحضور ممثلين من قطر وباكستان، كما تعقد اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن أمريكا لم تتمكن من ضمان وقف إطلاق النار في لبنان، وسيكون هذا محوراً في اجتماع سويسرا. وأضاف أنه «ستتم مناقشة قضايا أخرى مثل إعفاءات بيع النفط الإيراني والإفراج عن أصول مجمدة».
فيما أكدت الخارجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
