عاجل | «نيويورك تايمز»: اتفاق واشنطن - طهران.. هدنة قصيرة أم بداية سلام؟. للاطلاع على

رغم الترحيب الواسع بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن قادة العالم ما زالوا يتعاملون بحذر شديد مع الاتفاق المؤقت، معتبرين أنه يمثل خطوة أولى نحو خفض التوتر وليس تسوية نهائية للأزمة.

دائرة عدم اليقين لفترة طويلة

ورأت الصحيفة أن ردود الفعل الدولية يمتزج فيها الأمل والقلق في آن واحد، الأمل في عودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة والتجارة العالمية التي تضررت بشدة بسبب الحرب، والقلق لأن القضايا الجوهرية أجلت إلى مفاوضات لاحقة، ما قد يبقي المنطقة والعالم في دائرة عدم اليقين لفترة طويلة.

وحسب مراقبين فإن الاتفاق بصيغته الحالية، نجح في وقف التصعيد العسكري المباشر وفتح نافذة للحوار، لكنه لم يقدم حلولاً حاسمة لأكثر الملفات حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.

وتنظر العديد من الحكومات الغربية والعربية إلى الاتفاق باعتباره هدنة سياسية مؤقتة أكثر مما هو اتفاق نهائي يعالج جذور الأزمة، خصوصاً أن مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية عاد إلى العمل مؤقتاً وليس بصورة دائمة.

إمكانية عودة الأزمة النووية للواجهة

ووفق تحليل الصحيفة، فإن هذا يعني أن أي تعثر في المفاوضات القادمة قد يؤدي إلى إعادة فرض قيود أو رسوم على الملاحة، ما قد يرفع أسعار النفط ويزيد تكاليف النقل والطاقة عالمياً، ويؤثر بشكل مباشر على اقتصادات آسيا وأوروبا والأسواق الناشئة.

أما الملف النووي الإيراني، الذي يعد محور الخلاف الرئيسي منذ سنوات، فما يزال بعيداً عن الحسم، إذ لا تلزم الوثيقة طهران بنقل مخزونها من المواد المخصبة إلى خارج البلاد، ولا تمنعها بشكل واضح من مواصلة عمليات التخصيب مستقبلاً، ما يثير مخاوف الدول الأوروبية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 44 دقيقة
منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة