هلا أخبار تعد عين التيس في محافظة عجلون إحدى أبرز ينابيع المياه الطبيعية التي ارتبطت بتاريخ الإنسان والمكان، وشكلت عبر عقود طويلة مصدرا للمياه والحياة وركيزة للزراعة ومحطة اجتماعية تحمل ملامح الهوية المحلية في عجلون.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن عين التيس تعد من المواقع المائية ذات القيمة التاريخية والبيئية المهمة في المحافظة، لما ارتبط بها من إرث اجتماعي وزراعي متوارث عبر الأجيال.
وأضاف إن المحافظة تعمل ضمن إمكاناتها على دعم جهود صيانة وتأهيل الينابيع الطبيعية، بما يسهم في تعزيز استدامة الموارد المائية والحفاظ على البيئة المحيطة بها.
وبين أن مثل هذه المواقع تشكل جزءا من الهوية المحلية لعجلون وتشكل فرصة لتعزيز السياحة البيئية إذا ما جرى استثمارها بالشكل الأمثل من خلال خطط تنظيمية واضحة وشراكات فاعلة.
وقال مدير آثار عجلون السابق محمد أبو عبيلة، إن عين التيس تعد من أقدم الينابيع التي ارتبطت بالاستقرار البشري في المنطقة، حيث اعتمد عليها السكان في فترات طويلة كمصدر رئيسي للمياه.
وأشار الى أن الموقع يحمل دلالات أثرية غير مباشرة من خلال ارتباطه بالحياة اليومية للإنسان القديم والحديث، ما يجعله جزءا من الذاكرة المكانية للمحافظة.
وأوضح أن الحفاظ على مثل هذه المواقع يتطلب توثيقها ودراستها ضمن سياقها البيئي والتاريخي إلى جانب حمايتها من أي اعتداءات أو إهمال قد يؤثر على استمراريتها.
من جهته، قال الأكاديمي الدكتور أحمد القضاة، إن ينابيع عجلون ومنها عين التيس تمثل نظاما بيئيا متكاملا يعكس العلاقة بين الإنسان والموارد الطبيعية، مبينا أن هذه الينابيع أسهمت في تشكيل أنماط الاستقرار الزراعي والاجتماعي في المحافظة وكانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
