السوشال ميديا بين النقد الرياضي وخطاب الكراهية.. ضغط نفسي متصاعد

هلا أخبار خاص في ظل الزخم الجماهيري المتصاعد حول البطولات الكبرى، وخاصة مباريات كأس العالم، يبرز جدل متجدد حول حدود النقد الرياضي على منصات التواصل الاجتماعي، وتأثيره على اللاعبين نفسيا وأدائيا، في وقت تتداخل فيه حرية التعبير مع خطاب الإساءة والتشهير.

وخلال برنامج مطب إذاعي عبر راديو هلا، شدد مختصون على أن التحول الرقمي في التعاطي مع الرياضة خلق بيئة ضغط مضاعفة على الرياضيين، تتجاوز حدود الملعب إلى فضاء مفتوح من التعليقات والتفاعلات غير المنضبطة.

النقد الرياضي وحدود الإساءة

مدير مرصد الإعلام الأردني، الدكتور بركات الزيود، أكد أن الخط الفاصل بين النقد المشروع والإساءة واضح من حيث المبدأ، لكنه يُكسر عمليا على منصات التواصل الاجتماعي نتيجة الانفعال والاندفاع الجماهيري.

وأوضح أن النقد يجب أن يبقى في إطار الأداء الفني داخل الملعب، بينما يتحول إلى مشكلة عندما يمس الكرامة الشخصية أو الخصوصية أو يتضمن ألفاظا مسيئة أو خطاب كراهية، مشددا على ضرورة التوقف لحظة قبل النشر، وتقييم أثر الكلمة قبل إطلاقها في الفضاء العام.

وأشار الزيود إلى أن البيئة الرقمية الحالية منفلتة إلى حد كبير، وأن ضبطها لا يعتمد فقط على القوانين، رغم أهمية التشريعات الناظمة للجرائم الإلكترونية، بل يرتبط أساسا بالأخلاق الفردية والتربية الإعلامية.

كما حذر من استغلال بعض الصفحات الإعلامية وصناع المحتوى لحالة الغضب الجماهيري بهدف زيادة التفاعل والمشاهدات، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى تضخيم الإساءة وتحويل اللاعبين إلى هدف رقمي مفتوح دون مراعاة للبعد الإنساني.

الضغط النفسي على اللاعبين في البطولات الكبرى

من جانبه، أوضح أستاذ علم النفس الرياضي الدكتور عائد الزرقات أن الجاهزية النفسية لا تقل أهمية عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هلا أخبار

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات