في الأرجنتين، البلاد التي يغزل الهواء فيها من شجن التانجو وشغف المستديرة، قد تختلف العقول على الاقتصاد والسياسة، وتتوزع الولاءات بين أقصى اليمين وأدنى اليسار، لكن القلوب تتوحد تحت راية رجل واحد؛ ليونيل ميسي.
هناك، ليس البرغوث مجرد لاعب ركض خلف كرة جلدية، بل هو رمز للهوية، وأيقونة وطنية مسّها يشبه إعلان حرب على أمة بأكملها.
لم يكن الهجوم الإعلامي الذي شنته مذيعة تليفزيونية على الحياة الخاصة لقائد التانجو مجرد سقطة مهنية، بل كان زلزالا تجاوز الخطوط الحمراء وأشعل غضبا شعبيا عارما.
تحولت الشاشات ومنصات التواصل إلى جبهة دفاع موحدة، واصطف الإعلاميون والجماهير في خندق واحد حماية لساحرهم.
ولم يتأخر الرد المؤسسي؛ إذ سارعت القناة لإقالة المذيعة في محاولة لإطفاء النيران، قبل أن يدخل رئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
