لم تشتهر وزارة التربية يومًا بالفكر التربوي، ولا بالفكر الاجتماعي، ولا السياسي! صحيح أنها كانت ترفد مؤسسات الدولة على مدى تاريخها بقيادات ناجحة، إلٌا أنه لم يعرف عنها أنها خرٌجت مفكرين، وكتّابًا، وفنانينَ، وشعراء بارزين، وسياسيين! نعم! خرٌجت وزراء، ونوّابًا، ومجالس قروية، لكن الساحة ما زالت خالية تمامًا من مؤلفي كتب، وباحثين!
(١) العاملون والمتقاعدون
قد نعذر العاملين بحكم انشغالهم، واستغراقهم في العمل، أو بسبب حذرهم، وخوفهم من المساءلة الرسمية؛ لكن ما بال المتقاعدين؟!!!! عشرات الأمناء العامين غادروا، وتقاعدوا، ولم يعثر لهم على أثر! مئات المديرين العامين تبخروا بعد مغادرة العمل! في العالم يتفرغ المتقاعدون لكتابة فكرهم، أو كتابة مذكراتهم، أو مقترحاتهم للتطوير! لكن ما نشاهده في بلادنا أن المتقاعد قد يتفرغ للتيه، أو لنقد مؤسسته، أو لغير عمل مفيد!!
(٢) عبد الكريم المومني
في ندوة إشهار منتدى حوار أمس في الجامعة الأردنية، شاهدت متقاعديْن أمس:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
