عمّان حذّرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية من التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم. وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للأسير الأردني أنس الشرمان تشهد تراجعاً خطيراً نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل نموذجاً لمعاناة الأسرى المرضى داخل المعتقلات.
وقالت اللجنة في بيان صحفي إن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال يواجهون القتل الصامت من خلال الإهمال الطبي والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مشيرة إلى أن التقارير والمعلومات الواردة إليها تؤكد أن الأسير أنس الشرمان يعاني من مضاعفات صحية خطيرة تمثلت في تشوش وضبابية في النظر وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة عدم انتظام حصوله على العلاج، رغم معاناته من مرض السكري من النوع الأول.
وأضافت أن معاناة الشرمان تفاقمت بسبب إصابته بمرض جلدي معدٍ تسبب بانتشار الدمامل والالتهابات والجروح في أنحاء مختلفة من جسده، في ظل بيئة اعتقالية تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، وإجباره على استخدام ملابس وأغطية ملوثة تؤدي إلى تجدد العدوى وتعيق التئام الجروح، ما يهدد حياته بشكل مباشر.
وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الأسير الشرمان وباقي الأسرى المرضى لا يمكن اعتباره مجرد تقصير في تقديم الرعاية الصحية، بل يمثل سياسة ممنهجة تستخدم الإهمال الطبي أداة للعقاب والتنكيل، وتحول أجساد الأسرى إلى ساحة تنهشها الأمراض والأوبئة وسط صمت دولي مريب.
وطالبت اللجنة بتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن حياة الأسير أنس الشرمان وسلامة جميع الأسرى الأردنيين والمرضى في سجونها، كما دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إلى ممارسة دورها بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.
كما ناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأسرى المرضى الذين تتعرض حياتهم للخطر يومياً خلف القضبان.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل الحرية العاجلة للأسرى، والشفاء العاجل للمرضى منهم، وكشف مصير المفقودين الأردنيين.
بيان صحفي صادر عن اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
